فهرس الكتاب

الصفحة 2207 من 3827

الأول، ومر الكلام فيه عن قريب، وكان وصول أكثر أصحابه قبله، ونزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على كلثوم [بن الهدم] ، قاله ابن شهاب، وقيل: نزل على سعد بن خيثمة وجمع بينهما بأن نزوله كان على كلثوم وكان يجلس مع أصحابه عند سعد بن خيثمة؛ لأنه كان أعزب، وكان يقال لبيته: بيت العزاب، قال ابن شهاب: وبلغ علي بن أبي طالب نزوله أمنًا بقباء، فركب راحلته فلحق به وهو بقباء. انتهى.

وشرح العلامة القسطلاني (١) الترجمة بقوله: "باب مقدم النبي - صلى الله عليه وسلم -" إلى قباء يوم الاثنين أول ربيع الأول، وقيل: في ثامنه، "ومقدم" أكثر "أصحابه المدينة" قبله. انتهى.

وقال الحافظ (٢) تحت الباب: تقدم بيان الاختلاف فيه في آخر شرح حديث عائشة الطويل في شأن الهجرة، وقال هناك: دخل المدينة بعد أن استهل ربيع الأول، ثم قال: أقل ما قيل: إنه دخل في اليوم الأول منه، وأكثر ما قيل: إنه دخل في الثاني عشر منه.

وقال أيضًا في شرح قوله: "حتى نزل بهم في بني عمرو بن عوف": ومنازلهم بقباء، وهي على فرسخ من المسجد النبوي بالمدينة، وكان نزوله على كلثوم بن الهرم (٣) ، وقيل: كان يومئذٍ مشركًا، وجزم به محمد بن الحسن بن زبالة في "أخبار المدينة" .

قوله: (وذلك يوم الاثنين من شهر ربيع الأول) وهذا هو المعتمد. وشذّ من قال: يوم الجمعة.

في رواية موسى بن عقبة عن ابن شهاب "قدمها لهلال ربيع الأول" ؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت