فهرس الكتاب

الصفحة 1203 من 1631

وقد قال أبو حاتم: (مجهول) في راو روى عنه تسعة ووثقه ابن معين، انظر ترجمته في (التحرير) (2/125) ، وانظر أيضًا (التحرير) (3/10-11 و 45 و 310 و 315 و 336) وترجمة عيسى بن أبي رزين منه. وانظر تراجم احمد بن عاصم البلخي وبيان بن عمرو والحسين بن الحسن بن بشار والحكم بن عبد الله وعباس بن الحسين القنطري ومحمد بن الحكم المروزي في الفصل التاسع من (مقدمة الفتح) ، وانظر (الجرح والتعديل) (1/2/527) و (تهذيب التهذيب) (2/255) ونكت ابن حجر (1/426) .

وخلاصة الكلام وغايته أن كلمتي أبي حاتم وأبي زرعة لا تحملان على إطلاقهما، فلعلهما أرادا برواية الثقات رواية الأئمة النقاد أو رواية متثبتي الرواة ولعلهما كانا مع ذلك يشترطان في الرجل شروطًا مثل أن لا يغرب او يتفرد بما لا يحتمله شأنه ونحو ذلك.

وسواء صح هذا او لم يصح، فإن الصحيح الذي أقطع به هو أن كلام الرازيين هذا من المتشابه الذي ينبغي أن يرد الى المحكم المعروف الذي جرى عليه عملهما في كلامهما في الرواة، وما أكثره، ويؤيده أيضًا ما جرى عليه عمل المحققين من المحدثين، والله أعلم.

والآن أبدأ بذكر التراجم فدونكها:

ابراهيم بن موسى بن يزيد التميمي الرازي

قال البرذعي في أسئلته لأبي زرعة زرعة الرازي (ص528) : « وقال لي أبو زرعة في ابراهيم بن موسى: لم يكن في كتبه من الضعفاء (1) إلا رجلين: عبد العزيز بن أبان وأبو قتادة الحراني، ثم قال: كأنه قد جمع له الثقات » .

قلت: هذا مع كثرة ما في كتبه من الحديث، فقد قال المزي في تهذيب الكمال 2/220: « وقال صالح بن محمد الحافظ سمعت أبا زرعة يقول كتبت عن إبراهيم بن موسى الرازي مائة ألف حديث » .

(1) في مطبوعة الأسئلة (الضعف) ولعل الصواب ما أثبته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت