فهرس الكتاب

الصفحة 1209 من 1631

الأول: أن يكون المراد بقوله (فلا تسأل عنه) أي عن ذلك المروي أي لا تلتمس لبكير متابعًا فإنه أي بكيرًا الثقة الذي لا شك فيه ولا يحتاج إلى متابع.

الوجه الثاني: أن يكون المراد فلا تسأل عن ذلك الرجل فإنه الثقة، يعني أن بكيرًا لا يروي إلا عن ثقة فلا شك فيه، والله أعلم ».

حريز بن عثمان

قال ابن حجر في (تهذيب التهذيب) (2/238 و172) و (4/137 و 309) و (6/284) وفي (اللسان) (2/438) : « وقال الآجري عن أبي داود: شيوخ حريز كلهم ثقات » .

وقال ابن عدي في (الكامل) (2/453) : « وحريز يحدث عن أهل الشام، عن الثقات منهم » .

وقال الذهبي في (الميزان) (4/10843) في ترجمة ابن هانئ عن أبي أمامة: « لا يعرف، لكن شيوخ حريز وثقوا » .

وذكر ابن رجب في (شرح علل الترمذي) (2/879) بضعة كليات في اطلاقها عنده نظر، منها قول أبي داود في مشايخ حريز بن عثمان (كلهم ثقات) ، وقول أبي حاتم في مشايخ سليمان بن حرب (كلهم ثقات) ».

وقال ابن المديني في عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي أحد رجال أبي داود وابن ماجه: « مجهول لم يرو عنه غير حريز بن عثمان » (1) .

وظاهر هذا أن ابن المديني لايوثق شيوخ حريز بروايته عنهم.

الحسن بن سفيان

قال أبو عمر العتيبي في الحلقة الثالثة من بحثه (التعقبات والتنبيهات على ما في مقالات الإباضي المتلقب بِـ"المنصور"من الهفوات) - وهو منشور على بعض مواقع الشبكة العالمية - في بعض رده ما نصه:

(ضعف المتلقب بِـ"المنصور"هذا الأثر بِـ"يحيى بن طلحى اليربوعي"، ويجاب عن تضعيفة بما يلي:

أولًا: أن طلحة بن يحيى اليربوعي ليس ضعيفًا جدًا بل هو إلى التوثيق أقرب وإليك البيان:

(1) قال مؤلفا تحرير التقريب (2/351) : « قوله هذا مدفوع برواية اثنين آخرين عنه مع حريز » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت