فهرس الكتاب

الصفحة 1517 من 1631

وقال عبد الخالق بن منصور: سمعت يحيى بن معين وسئل عن غندر فقال: كان من أصح الناس كتابًا ، وأراد بعضهم أن يخطئه فلم يقدر عليه ، كأنه يريد ذلك ثبته ؛ ألقى إلينا ذات يوم جرابًا من جرب الطيالسة وأحاديث ابن عيينة فقال: اجهدوا أن تخرجوا فيه خطأ ، فما وجدنا فيه شيئًا ؛ وكان يصوم منذ خمسين سنة يومًا ويومًا لا .

وقال علي بن المديني: هو أحب إلي من عبد الرحمن في شعبة .

وقال أيضًا: قال عبد الرحمن بن مهدي: كنا نستفيد من كتب غندر في حياة شعبة .

وقال أيضًا: قال وكيع: ما فعل الصحيحُ الكتابِ ؟ قلت: صاحبُ الطيالسة ؟ قال: نعم ، يعني غندرًا .

وقال أبو حاتم الرازي عن محمد بن أبان البلخي: قال عبد الرحمن بن مهدي: غندر في شعبة أثبت مني .

وقال أحمد بن منصور المروزي عن سلمة بن سليمان ، قال عبد الله بن المبارك: إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكم بينهم .

وذكره ابن حبان في كتاب"الثقات"وقال: كان من خيار عباد الله على غفلة فيه) .

وقال السخاوي في (فتح المغيث) (2/128-129) : ( وكذا ينبغي تأمل الصيغ فرب صيغة يختلف الأمر فيها بالنظر إلى اختلاف ضبطها ، كقولهم"فلان مودٍ"، فإنها اختُلف في ضبطها فمنهم من يخففها ، أي هالك ، قال في"الصحاح":"أودى فلان أي هلك ، فهو مودٍ"؛ ومنهم من يشددها مع الهمزة ، أي حَسَن الأداء ؛ أفاده شيخي في ترجمة سعد بن سعيد الأنصاري من"مختصر التهذيب"(1) نقلًا عن أبي الحسن ابن القطان الفاسي ، وكذا أثبت الوجهين كذلك في ضبطها ابن دقيق العيد ) .

(1) هذا في (تهذيب التهذيب) (3/471) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت