4 -في توثيقي المسألة: أبدأ بتوثيقها من كتب الشافعية ثم الأحناف. ثم أوثقها من كتب الخلافيات. كحلية العلماء، والدرة المضيئة وغيرهما. وإن كان هناك قولان للشافعي فأفردها بهامش ثم أوثق الرأي الآخر للأحناف بهامش جديد ومعه ما ورد من توثيق في كتب الخلافيات.
5 -عنونت المسائل بعناوين جانبية ليسهل الفصل بينها مع ترقيمها تسلسليًا من أول مسألة في مسائل التطوع، وأثبتها في الفهارس العامة لأسهِّل مهمة القاريء.
6 -أوضحت المصطلحات الأصولية والفقهية من مصادرها المعتمدة.
7 -أوضحت الكلمات والمصطلحات الغامضة من مصادرها اللغوية المعتمدة، ومنها: لسان العرب، المخصص. وغيرها.
8 -أسقط الناسخ بمخطوط"النكت"من الصلاة على رسولنا الكريم لفظ"وسلم"في أغلب المواضع والنادر منها كتبها كاملة. فالموضع الذي كتبت فيه كاملة جعلت الصلاة فيه هكذا"صلى الله عليه وسلم". والمواضع التي وردت فيها الصلاة ناقصة جعلتها مكتوبة هكذا"صلى الله عليه وسلم".
9 -أزلت الغموض بالتعليق على المسائل من المصادر المعتمدة لكلا المذهبين.
10 -إذا ذكر الشيرازي أحد القولين أو الوجهين أوضحت الآخر. أو قال في القولين أو الوجهين. أوضحتها من مصادرها المعتمدة في كلا المذهبين. وإذا ذكر الشيرازي أنهما قولان وبعد البحث اتضح أنها أكثر من قولين فقد أشرت لذلك في الهامش.
11 -قد اقتصرت على المراد في المسألة إن احتاج الأمر أو أصور المسألة ليتضح المعنى. وذكرت لذلك مصادره.
12 -اختصرت بعض أسماء الكتب والمراجع التي اعتمدت عليه.
13 -قد أحيل إلى هامش سابق حرصًا مني على عدم الإطالة.
14 -عزوت الآيات إلى مواضعها وذلك بذكر اسم السورة ثم رقم الآية. مع كتابتها بالرسم العثماني ووضعها بين قوسين.
15 -تخريج الأحاديث والآثار فإن وردت في الصحيحين"البخاري، مسلم"اكتفيت بذلك، وإن كانت في غيرهما فحسب ما تيسر لي ثلاثة أو أربعة مراجع وأخرى لا أجدها إلا في مرجع واحد.
16 -الحكم على الأحاديث والآثار الواردة من كتب التخريج المعتمدة"كالتلخيص الحبير، ونصب الراية، و إرواء الغليل، وغيرها".
17 -ترجمت للأعلام ما عدا الخلفاء الراشدين وإن تكرر العلم فلا أٌشير لذلك بل اكتفي بالترجمة له في أول مرة ذكر فيها.
18 -رجعت لبعض لكتب القواعد لإيضاح بعض القواعد الفقهية التي اعتمد عليها الشيرازي في بعض المسائل.
19 -الاستفادة من الكتب التي لها علاقة مباشرة بالكتاب كالشروح والمختصرات. وكذلك الكتب التي