فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 511

قالوا: من حضر لصلاة العيد كره له التنفل قبلها؛ كالإمام [1] .

قلنا: لأن الإمام يحضر حين تقام الصلاة؛ فكره له الاشتغال عن العيد بنفل؛ كالمأموم إذا حضر في ذلك الوقت، والمأموم يحضر، وينتظر؛ فلم يكره له الصلاة؛ كالإمام إذا حضر قبل حضور الناس [2] .

81 -مسألة:[التكبير ليلة العيد].

يكبر لعيد الفطر من ليلة الفطر إلى أن يصلى [3] .

وقال أبو حنيفة في إحدى الروايتين: [4] لا يكبر [5] .لنا قوله - عز وجل: {(# qe= دJٍ 6 cG د 9 u صلى الله عليه وسلم no£0 دeّ 9$# (# صلى الله عليه وسلم م} ة i 9 x 6 cG د 9 u صلى الله عليه وسلم اللَّهَ 4 n?t م مَا ِNن 31 y 0 yd [6] .

ورُوي أن رسول صلى الله عليه وسلم: (كان يخرج في العيدين مع الفضل [7] ، وعبد الله، والعباس [8] ، وعلي،

وجعفر [9] ، والحسن [10] ، والحسين [11] ،وأسامة، وزيد بن حارثة [12] ، وأيمن ابن أم أيمن [13] - رافعًا صوته بالتهليل،

(1) ينظر: الحاوي (3/ 120) .

(2) ينظر: م. ن.

(3) ينظر: الأم (1/ 231) ، مختصر المزنى، ص (84) ، المجموع (5/ 36) ، مغنى المحتاج (1/ 468) . وللشافعية في المسألة ثلاثة أقوال كالتالي:

الأول للمزنى: يكبر إلى أن يخرج الإمام إلى الصلاة.

والثاني للبويطي: يكبر حتى تفتتح الصلاة. والثالث في القديم: يكبر حتى ينصرف الإمام.

(مختصر المزنى، ص(48) ، المجموع (5/ 36) ، مغنى المحتاج (1/ 468 ) ) .

(4) والرواية الثانية: يكبر، وهي عند أبي يوسف ومحمد، (البحر الرائق(2/ 172 ) ) .

(5) ينظر: الكتاب (1/ 115) ، بدائع الصنائع (1/ 625) ، الهداية وشرح فتح القدير (2/ 72) ، تبيين الحقائق (1/ 224) ، الدرة المضيئة (1/ 234) ، حلية العلماء (2/ 310) ، الإفصاح (1/ 127) ، مختصر الخلافيات (2/ 215 - 217) .

(6) البقرة: 185.

(7) هو الفضل بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي، ابن عم النبي - صلى الله عليه وسلم - كان وسيمًا جميلًا. قال ابن سعد: شهد الفتح وحنينًا، قال الواقدي: مات في طاعون عمواس.

(خلاصة تهذيب الكمال(2/ 335 - 336) ، تهذيب الكمال (23/ 231) ، سير أعلام النبلاء (3/ 444) .

(8) هو العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ. عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصنو أبيه. يكنى: أبا الفضل. أمه نتيلة بنت جناب بن مالك بن عمرو. وهي أول عربية كست البيت الحرير والديباج، شهد مع رسول الله - عليه الصلاة والسلام - بيعة العقبة. كان ذا رأي سديد، وعقل غزير. وقال عنه النبي - صلى الله عليه وسلم:"هذا العباس بن المطلب أجود قريش كفّا وأوصلها"وقال:"هذا بقية آبائي"أضرّ العباس آخر عمره وتوفي بالمدينة يوم الجمعة لاثنتي عشرة ليلة خلت من رجب، وقيل: بل في رمضان سنة (32) اثنتين وثلاثين، وقيل: قبل قتل عثمان بسنتين.

(الإصابة(3/ 511) ، أسد الغابة (3/ 163) ، الثقات (3/ 288) ، تجريد أسماء الصحابة (1/ 295 ) ) .

(9) هو جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي، أبو عبد الله الطيار، أحد السابقين الأولين، هاجر الهجرتين، له أحاديث. استشهد في غزوة مؤتة سنة ثمان ووجد فيما أقبل من جسده بضع وتسعون: ما بين رميه وطعنه - رضي الله عنه - عن إحدى وأربعين أو ثلاث وثلاثين سنة. (تهذيب التهذيب(2/ 98) ، سير أعلام النبلاء (1/ 206 ) ) .

(10) هو الحسن بن على بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد المدني، سبط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وريحانته. له عن جده - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة عشر حديثًا. ولد سنة ثلاث في رمضان. ومات - رضي الله عنه - سنة تسع وأربعين، أو سنة خمسين، أو بعدها. (خلاصة تهذيب الكمال(1/ 216) ، تهذيب التهذيب (2/ 295 ) ) .

(11) هو الحسين بن على بن أبي طالب الهاشمي، أبو عبد الله المدني، سبط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وريحانته. روي عن جده ثمانية أحاديث، قال ابن سعد: ولد سنة أربع. استشهد بكربلاء من أرض العراق يوم عاشوراء سنة إحدى وستين عن أربع وخمسين سنة. (خلاصة تهذيب الكمال(1/ 228) ، تهذيب التهذيب (2/ 345 ) ) .

(12) هو زيد بن حارثة بن شراحيل الكعلبي، أمه سُعدى بنت ثعلبة بن عبد عامر بن طيئ، تبناه الرسول - صلى الله عليه وسلم - وزوجه زينب بنت جحش، واستشهد في غزوة مؤتة وهو ابن خمس وخمسين سنة، ولم يُسَمَّ أحد في القرآن إلا هو باتفاق، وكان أحب الناس لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

(الإصابة(2/ 494) ، أسد الغابة (2/ 350) تهذيب التهذيب (3/ 401) ، تهذيب الأسماء واللغات (1/ 202) .

(13) هو أيمن بن عبيد بن عمرو بن بلال أبي الحرباء بن قيس بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج، وهو ابن أم أيمن حاضنة النبي - صلى الله عليه وسلم -. استشهد يوم حنين. (أسد الغابة(1/ 346) ، معرفة الصحابة (2/ 372) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت