فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 511

قالوا: صلى عبدالرحمن بن عوف [1] بالناس صلاة الصبح، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم بيت حفصة [2] فصلى ركعتين، وجاء وصلى خلفه.

قلنا: يحتمل أنه لم يكن على طهارة، أو لم يرد حضور الجماعة، ثم بداله بعد الصلاة فحضرها.

قالوا: سنة الفجر لا تقضى [3] ، فإذا اشتغل بالجماعة فاتته، وإذا اشتغل بالسنة حصلت له السنة وفضيلة الجماعة.

قلنا: عندنا تقضى [4] ، ثم يبطل بسنة الظهر، وبه إذا كان في المسجد [5] .

ولأنه تفوته فضيلة التكبير مع الإمام، وقد قال صلى الله عليه وسلم (التَّكْبِيرةُ الأُولَى [يُدْرِكُها] [6] أَحَدُكُم مَعَ الإِمَامِ خَيْرٌ لَهُ من أَلْفِ بَدَنَةٍ) [7] .

وقيل لإبراهيم [8] : لم كرهت الصلاة / عند الإقامة؟

قال: مخافة التكبيرة الأولى [9] .

3 ـ مسألة:[الأفضل في التطوع]

(1) هو: عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة الزهري، أبو محمد المدني، شهد بدرًا والمشاهد، وهو أحد العشرة، وهاجر الهجرتين. مات سنة اثنتين وثلاثين، وقيل: سنة ثلاث، ودفن بالبقيع. وزاد بعضهم: وهو ابن خمس وسبعين سنة.

(الخلاصة(2/ 147) ، تهذيب التهذيب (6/ 244) ، تقريب التهذيب (1/ 494) ، تاريخ البخاري الكبير (5/ 239 ) ) .

(2) هي: حفصة بنت عمر بن الخطاب، العدوية أم المؤمنين روى عنها جماعة، قال ابن أبي خيثمة: ماتت سنة إحدى وأربعين.

الخلاصة (3/ 378) ، تهذيب التهذيب (12/ 410) ، تقريب التهذيب (2/ 594) ، الثقات (3/ 98) .

(3) ينظر: بدائع الصنائع (2/ 12) ، المبسوط (1/ 162) .

(4) ينظر: الحاوي (2/ 366) ، مغني المحتاج للشربيني (1/ 342) .

(5) هكذا في المخطوط، والعبارة غير مفهومة ويحتمل أن يكون بها سقط.

(6) في المخطوط يدرك. والصواب ما أثبته من مسند الفردوس وكنز العمال.

(7) أخرجه الديلمي في مسند الفردوس (2/ 76) حديث (2424) ابن عمر رضي الله عنهما، وعزاه له أيضًا المتقي الهندي في كنز العمال (7/ 434) حديث (19649) .

(8) هو: إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي، أبو عمران الكوفي الفقيه، يرسل كثيرًا عن علقمة وهمام بن الحارث والأسود بن يزيد وأبي عبيدة بن عبدالله ومسروق. قال أبو نعيم: مات سنة ست وتسعين. وقال عمرو بن علي: سنة خمس آخر السنة. وولد سنة خمسين، وقيل: سنة سبع وأربعين.

(الخلاصة(1/ 59،60) ، تقريب التهذيب (1/ 46) ، الجرح والتعديل (2/ 145) ، تذكرة الحفاظ (1/ 73، 74 ) ) .

(9) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (2/ 427) حديث (393) بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت