فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 511

قلنا: رَوى عنه أنه خرج واستسقى، وصلى ركعتين، وخطب الناس [1] .

ولأنه قيل له: ما رأيناك استسقيت؛ فدل على أنهم أرادوا منه الصلاة.

ولأنه [تركها[2] ]؛ لأنها سنة [3] .

قالوا: معنى يخاف منه الضرر في الدنيا؛ فلا تسن له الصلاة في الجماعة؛ كالزلازل [4] .

قلنا: يجوز ألا تسن لبعض الأسباب المخوفة، وتسن للبعض؛ كما لا تسن لبعض الآيات التي تظهر، وتسن للبعض، وهو الكسوف.

ولأن الزلازل لا يشرع لها الاجتماع، والبروز [5] ، ويشرع للاستسقاء [6] .

92 -مسالة:[حكم الخطبة للاستسقاء].

الخطبة سنة للاستسقاء.

وقال أبو حنيفة: [ليست] [7] بسنة [8] .

لنا: ما رَوى أبو هريرة قال: (خرج نبي الله [- صلى الله عليه وسلم -] [9] يستسقى، فصلى بنا ركعتين بلا أذان ولا إقامة، ثم خطبنا، ودعا الله تعالى) [10] .

(1) لم أجده. ينظر: التخريج السابق.

(2) ورد في المخطوط: (تركه) ولعل الصواب ما أثبته لتستقيم العبارة.

(3) وهذا هو الثابت عن عمر، رضي الله عنه. (الحاوي(3/ 148، 149 ) ) .

(4) ينظر: المهذب (1/ 171) .

(5) البُرُوز: الظهور بعد الخفاء وبَرَز إلى المكان خرج. (المعجم الوسيط(1/ 48، 49 ) ) .

(6) ينظر: الحاوي (3/ 148) ، المجموع (5/ 60) .

(7) ورد في المخطوط: (ليس) ولعل الصواب ما أثبته لتستقيم العبارة.

(8) ينظر: الأم (1/ 246، 247) ، مختصر المزنى، ص (52) ، المجموع (5/ 78) ، مغنى المحتاج (1/ 482) ، الحاوي (149، 150) ، المبسوط (2/ 78) ، الكتاب (1/ 120) ، بدائع الصنائع (1/ 634) ، الهداية وشرح العناية (2/ 94) ، تبيين الحقائق (1/ 231) ، الدرة المضيئة (1/ 243) ، حلية العلماء (2/ 324، 325) ، الإفصاح (1/ 137) ، مختصر الخلافيات (242، 243) .

(9) ساقطة من المخطوط والصواب ما أثبته.

(10) أخرجه ابن ماجه (2/ 426) ، كتاب: إقامة الصلاة، باب: ما جاء في صلاة الاستسقاء، حديث (1268) ، أحمد (2/ 326) ، وابن خزيمة (2/ 333) جماع أبواب الاستسقاء، باب: ترك الأذان والإقامة لصلاة الاستسقاء، حديث (1409) ، وصحح إسناده البوصيري. وقال الحافظ في تلخيص الحبير (2/ 200) تفرد به النعمان بن راشد. وقال: اختلفت الروايات في أن الخطبة قبل الصلاة أو العكس. وقال الزيلعي في نصب الراية (2/ 241) هو صدوق لكن في حديثه وهم كبير. قاله البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت