فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 511

98 -مسألة:[تسريح شعر الميت].

يُسرح [1] شعره.

وقال أبو حنيفة: لا يُسرح [2] .

لنا: قوله صلى الله عليه وسلم: (اصنعُوا بموتاكم ما تصنعون بعرائسكم) [3] .

ولأنه تنظيف كإزالة الدَّرَن [4] [5] .

قالوا: تَسريحه يؤدي إلى نتف شعره [6] .

قلنا: يُسرحه تسريحًا خفيفًا؛ فلا ينتف شعره [7] .

99 -مسألة: [تضفير شعر المرأة أثناء غسلها] .

يُضَفر [8] شعر المرأة ثلاثة قرون، ويُلقي خلفها.

وقال أبو حنيفة: يُرسل بين ثدييها غير مَضفور [9] .

لنا: ما روت أم عطية [10] في بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت:"ضفرنا رأسها ثلاثة قرون، ثم ألقيناها"

(1) يُسرح يقال: سرح الشعر رجله وخلص بعضه من بعض بالمشط. (المعجم الوسيط(1/ 425 ) ) .

(2) ينظر: الأم (1/ 265) ، مختصر المزنى، ص (54) ، المجموع (5/ 128) ، مغنى المحتاج (1/ 496) ، الحاوي (3/ 170، المبسوط(2/ 94) ، الكتاب (1/ 129) ، بدائع الصنائع (2/ 26) ، الهداية وشرح العناية (2/ 110) ، تبيين الحقائق (1/ 237) ، 171)، الدرة المضيئة (1/ 245) ، حلية العلماء (2/ 334) ، الإفصاح (1/ 441) .

(3) ذكره الحافظ في تلخيص الحبير (2/ 218) ، وقال: هذا الحديث ذكره الغزالي في"الوسيط"بلفظ""افعلوا بموتاكم ما تفعلون بأحيائكم"، وتعقبه ابن الصلاح بقوله: بحثت عنه فلم أجده ثابتًا، وقال أبو شامة في كتاب"السواك": هذا الحديث غير معروف. أهـ. وقد روى ابن أبي شيبة عن محمد بن أبي عدى عن حميد عن بكر بن عبد الله المزنى قال: قدمت المدينة فسالت عن غسل الميت، فقال بعضهم:"اصنع بميتك كما تصنع بعروسك غير ألا تجلو"، وأخرجه أبو بكر المروزي في كتاب الجنائز له .. وإسناد صحيح، لكن ظاهره الوقوف."

(4) ينظر: الأم (1/ 265) ، مغنى المحتاج (1/ 496) .

(5) الدرن: الوسخ. (المعجم الوسيط(1/ 282 ) ) .

(6) ينظر: المبسوط (2/ 59) ، بدائع الصنائع (2/ 26) ، الدرة المضيئة (1/ 246) .

(7) ينظر: المجموع (5/ 128) ، مغنى المحتاج (1/ 496) .

(8) ضَفَرَ الشعر: نسج بعضه على بعض. (المعجم الوسيط(1/ 541 ) ) .

(9) ينظر: الأم (1/ 265) ، مختصر المزنى، ص (56) ، المجموع (5/ 143) ، مغنى المحتاج (1/ 497) ، المبسوط (2/ 72) ، الكتاب (1/ 128) ، بدائع الصنائع (2/ 41) ، الهداية (2/ 116) ، تبيين الحقائق (1/ 238) ، الدرة المضيئة (1/ 245) ، حلية العلماء (2/ 335) ، الإفصاح (1/ 144) ، مختصر الخلافيات (2/ 253) .

(10) هي أم عطية الأنصارية، اسمها: نسيبة بنت الحارث، وقيل: نسيبة بنت كعب، قال أبو عمر، في هذه نظر؛ لأن عمارة نسيبة بنت كعب، كانت تغسل الموتى، وتغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وروى عنها محمد بن سيرين وأخته حفصة، وعبد الملك بن عمير وعلى بن الأقمر. (الإصابة(8/ 437) ، تهذيب الأسماء واللغات (2/ 364) ، الكاشف (3/ 436 ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت