فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 511

لنا: أنه وقت لا يقطع النفل فيه؛ فلم يكره [فعله] [1] ؛ كسائر الأوقات [2] .

قالوا: رَوى جرير بن عبد الله [3] : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا صلاة في العيدين قبل الإمام) [4] .

قلنا: يحتمل أنه أراد: لا صلاة مسنونة، ويحتمل لا صلاة جائزة؛ فوجب التوقف فيه [5] .

قالوا: رُوى أن حذيفة وابن/مسعود كانا يقومان في يوم العيد، فينهيان الناس عن الصلاة، ورُوى: يضربان عليها [6] .

قلنا: رُوى عن أنس، والحسن [7] ،وجابر بن زيد [8] ،وأبي [بردة] [9] [10] :"أنهم كانوا يصلون قبل صلاة العيد" [11] .

(1) ورد في المخطوط (فعلها) ولعل الصواب ما أثبته لتستقيم العبارة.

(2) ينظر: المجموع (5/ 16) .

(3) هو جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك بن جشم بن عوف البجلي، الصحابي الشهير، يكنى: أبا عمرو، وقيل: يكنى أبا عبد الله. قال عمر: هو يوسف هذه الأمة؛ لجماله. وقدمه عمر في حروب العراق، وكان له أثر عظيم في فتح القادسية، وسكن الكوفة، وسكن قرقيسا حتى مات سنة (51) إحدى خمسين، وقيل: (54) أربع وخمسين.

(أسد الغابة(1/ 529) ، سير أعلام النبلاء (2/ 530) ، تهذيب التهذيب (2/ 73 ) ) .

(4) أخرجه الديلمي في مسند الفردوس (5/ 196) حديث (7936) ، كنز العمال (8/ 549) حديث (24111) .

وجاء في التلخيص (2/ 84) رواه أحمد من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعًا. (لا صلاة يوم العيد قبلهما ولا بعدها) كما ذكر في الهامش في الفردوس. أن الحديث مرفوع عن جرير.

(5) ينظر: الدرة المضيئة (1/ 233) .

(6) أخرجه عبد الرزاق (3/ 273) ، كتاب: صلاة العيدين، باب: الصلاة قبل خروج الإمام، حديث (5606) .

(7) هو الحسن بن أبي الحسن البصري. مولى أم سلمة والربيع بن النضر، أبو سعيد الإمام، أحد أئمة الهدى والسنة. قال ابن سعد: كان عالمًا، جامعًا، رفيعًا، ثقة، مأمونًا، عابدًا، ناسكًا كثير العلم، فصيحًا. قال ابن علية: مات سنة عشر ومائة، قيل: ولد سنة إحدى وعشرين، لسنتين بقيتا من خلافة عمر.

(الخلاصة(1/ 210) تهذيب التهذيب (2/ 263) ، سير أعلام النبلاء (4/ 563 ) ) .

(8) هو جابر بن زيد الأزدي، أبو الشعثاء الجوفي - بفتح الجيم وسكون الواو - نسبة إلى درب الجوف البصري؛ روى عن جمع من الصحابة وقال ابن معين وأبو زرعة: ثقة، وقال البخاري وغيره: مات سنة (93) ثلاث وتسعين. وقيل: غير ذلك. وقال ابن حبان في الثقات: كان فقيهًا ودفن هو وأنس بن مالك في جمعة واحدة. وكان من أعلم الناس بكتاب الله. (تهذيب التهذيب(2/ 38) الخلاصة (1/ 156) ، تهذيب الأسماء واللغات (1/ 141 ) ) .

(9) هناك تحريف في اسم الراوي حيث ورد في المخطوط (أبي برزة) والصواب أبي بردة. هكذا ورد في المجموع (5/ 16) وقد نبَّه عليه في مختصر الخلافيات (2/ 218) .

(10) هو عامر بن قيس بن سليم بن خَضَّار بن الأشعر بن يشجب أبو موسى الأشعري وأمه ظبية بنت وهب. أخو أبو موسى الأشعري، أبو بُرْدة بضم الباء ودال بعد الراء. ولي قضاء الكوفة بعد شريح وكان علاَّمة كثير الحديث. قال أبو نعيم مات أبو بردة سنة أربع ومائة (104) رحمه الله. (تذكرة الحفاظ(1/ 95) ، أسد الغابة (2/ 525 ) ) .

(11) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (3/ 271) كتاب: صلاة العيدين، باب: الصلاة قبل خروج الإمام، حديث (5602) ، ابن أبي شيبة، حديث (5761) سنن البيهقي (3/ 303) ، كتاب: صلاة العيدين، باب: المأموم يتنفل قبل صلاة العيد وبعدها ... ، (1/ 499) كتاب الصلوات، باب: من رخص في الصلاة قبل خروج الإمام. أشار إليه الحافظ في تلخيص الحبير (2/ 168) وسكت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت