وقال أبو حنيفة: صلاة الفطر لا تقضي في اليوم الثالث، وصلاة الأضحى لا تقضي في اليوم الرابع [1] .
لنا: هو أنها صلاة تقضى في اليوم الثاني؛ فقضيت في الثالث، والرابع، كسائر الفرائض [2] .
قالوا: قربة في يوم العيد؛ فلا تقضى بعد أيام التشريق؛ كالرَّمي [3] .
قلنا: الرَّمي نسك مؤقت؛ فلم يقض بعد فوات الوقت؛ كالوقوف، والمَبِيت، وهذه صلاة مؤقتة؛ فهي كسائر الفرائض/ [4] .
(1) ينظر: المبسوط (2/ 39، 40) ، الكتاب (1/ 117) ، بدائع الصنائع (1/ 619) ، الهداية (2/ 79) ، تبيين الحقائق (1/ 226) ، الدرة المضيئة (1/ 238) ، حلية العلماء (2/ 308) ، الإفصاح (1/ 130) .
(2) ينظر: الدر المضيئة (1/ 238) .
(3) ينظر: اللباب للغنيمي (1/ 117) ، الدر المضيئة (1/ 238) .
(4) ينظر: الدرة المضيئة (1/ 238) .