فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 511

وفاته

اختلفت الأقوال في تحديد سنة وفاة أبي إسحاق الشيرازي.

فقيل: توفي في ليلة صبيحتها يوم الأربعاء الحادي والعشرين من جمادى الآخرة سنة ست وسبعين وأربعمائة [1] .

وقيل: في سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة [2] .

وقد توفي ـ رحمه الله ـ في بغداد بدار أبي المظفر ابن رئيس الرؤساء، وقد غسله أبو الوفاء بن عقيل الحنبلي [3] .

وقد صُلِّيَ على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي مرتين:

الأولى: في دار الخلافة بباب الفردوس، حيث صلى عليه فيها أبو الفتح المظفر ابن رئيس الرؤساء، وحضر الصلاة عليه الخليفة العباسي المقتدى بأمر الله.

والمرة الثانية: صُلي عليه في جامع القصر. وقد احتشد للصلاة عليه خلق كثير من تلاميذه، كما حكاه النووي [4] .

ودفن الشيرازي بمقبرة باب حرب، وقبره هناك ظاهر.

وقد فُجِعَ المسلمون بموت الشيرازي؛ إذ قد أصاب الحياة العلمية برحيله فراغ كبير، وأحس الناس كأن ركنًا من أركان الدرس الفقهي والأصولي قد انهار وتهدَّم.

(1) ينظر: طبقات الشافعية لابن السبكي (4/ 229) .

(2) ينظر: تهذيب الأسماء واللغات (2/ 174) .

(3) ينظر: البداية والنهاية، (12/ 124) ، الإمام الشيرازي ص (165) .

(4) ينظر: م. ن، تهذيب الأسماء واللغات (2/ 174) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت