يجوز أن يصلي ما شاء من التطوع بتسليمه.
وأحيانًا أخرى: يرد السقط في عبارة أو كلمة، وقد يكون ليس من أصل الكتابة بل من طول عمر المخطوط. وقد أشرت لذلك في مواضعه.
ي / من المتبع عند الناسخ في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أنه استعمل صيغة (صلى الله عليه) في غالبية المخطوط، ما عدا بعض المواضع القليلة التي كتبت فيها الصلاة عليه ـ صلى الله عليه وسلم ـ بصيغة كاملة. وقد تم التنويه لذلك في المقدمة.
ك / كتب على صفحة العنوان عبارة تملك"صار ملكًا لعتيق الله بن التقي المعروف ببهاري في شهر رمضان سنة ستين وستمائة".
وتحته تملك آخر، لكن حروفه غير واضحة.
وفي حاشية الصفحة عبارات مطموسة، ولم يظهر لي منها إلا نقاط ومدود سود.
وأخرى غير واضحة كما في الطرف الأيمن للصفحة عند المنتصف تقريبًا عبارة غير واضحة إلا قوله:"متعه الله به وغفر له".
وفي أعلى الصفحة في الجهة اليسرى منها يوجد ختم دائري كتب فيه:"الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله". وداخل الختم قد يكون توقيعًا أو اسم صاحب الوقف كتب بطريقة فنية، لكنه غير واضح ولم يشر لجهة الوقف.
ل / عنوان الكتاب: النكت في المسائل المختلف فيها بين الشافعي المطلب الهاشمي القرشي وبين أبي حنيفة - رضي الله عنه -. تصنيف الشيخ الإمام الأوحد أبي إسحاق إبراهيم بن علي الفيروزابادي. المعروف بالشيرازي - رحمه الله -.
هذا ما ظهر لي في وصف النسخة.