فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 830

أدرس في خارج المملكة ، وأقصر وأجمع الصلوات أحيانًا لعدم استطاعتي أن أصلي الفرض في وقته ؟ وقد نقل لي أن من العلماء من يرى أن هذا لا بأس به ، فما رأي فضيلتكم في ذلك ؟

الجواب

لا حرج عليك فيما تفعل من القصر ما دمت مسافرًا وهذه فتوى جماعة من العلماء قديمًا وحديثًا.لأنك لم تخرج عن مسمى السفر فلك الأخذ برخص المسافر، ففي الصحيح عن ابن عمر قال:"صحبت رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ فكان لا يزيد في السفر على ركعتين، وأبا بكر وعمر وعثمان كذلك رضي الله عنهم"أخرجه البخاري (1102) ، ومسلم (689) مطولًا. أما الجمع فللحاجة إذا لم تستطع أداء كل صلاة في وقتها لظروف العمل أو الدراسة أو المرض -لا قدر الله- أو نحوه فلك الجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء. لما في الصحيح من حديث ابن عباس قال:"كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يجمع بين صلاة الظهر والعصر إذا كان على ظهر سير، ويجمع بين المغرب والعشاء"أخرجه البخاري (1107) ، وأوسع الناس في الجمع هم أصحاب الإمام أحمد، ومن أدلتهم حديث ابن عباس عند مسلم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر، قيل لابن عباس: ما أراد إلى ذلك؟ قال:"أراد ألا يحرج أمته"أخرجه مسلم (705) وهذا جمع حقيقي لا صوري على الراجح من أقوال أهل العلم.

المجيب …سلمان العودة

المشرف العام

التصنيف …فقه الأقليات

التاريخ …1/7/1421

السؤال

هناك بعض الشباب منذ مدة طويلة تفوق أربع سنوات وهم يقصرون الصلاة، وحجتهم أنهم في ديار كفر، ولا تجوز الإقامة فيها، ولهم نية الخروج، السؤال المطروح: هل يبقى المرء يقصر الصلاة وإن طالت به المدة حتى يتسنى له الخروج؟

الجواب

إذا كان نوى الإقامة فعليه الإتمام؛ لأنه لا يعد مسافرًا، أما إذا كان مزمعًا على السفر وإقامته مؤقتة بحد، أو وقت، أو ظرف، متى زال سافر فإنه يقصر، وقد"مكث النبي -صلى الله عليه وسلم- تسعة عشر يومًا يقصر بمكة"رواه البخاري (4298) .

المجيب …سلمان العودة

المشرف العام

التصنيف …فقه الأقليات

التاريخ …1/8/1421

السؤال

ما رأيكم بقضية الحصول على الجنسية البريطانية أو غيرها، مع العلم أنه لا يوجد معي أي جواز سفر أو هوية أو أوراق - أنا وأولادي - مع أنني قدمت اللجوء السياسي. وأنا مطلوب لبلدي؟

الجواب

أخي ما دمت بالوضع الذي ذكرت من أنه لا يوجد لديك أي أوراق، ولا لدى أولادك، وأنت خائف على نفسك، فلا بأس عليك بالحصول على الجنسية، لأنك مضطر إلى ذلك. يسَّر الله أمرك، وكشف عسرك، وأصلح بالك.

المجيب …سلمان العودة

المشرف العام

التصنيف …فقه الأقليات

التاريخ …22/11/1422

السؤال

في الحقيقة أود استشارة الشيخ الفاضل - حفظه الله - في أمر، وهو: أن في بالي فكرة السفر إلى ألمانيا لإكمال دراستي في الهندسة المدنية، وما ألجأني إلى هذا إلا ضيق وصعوبة إتمامها في البلد الذي أعيش فيه، ومن ناحية أخرى اعتقادي بالخبرات التي يتمتعون بها في هذا المجال، والتي يمكن أن أمتلكها كمسلم، كما أن الدراسة مجانية، والطريق إلى هناك شبه مفتوح، والوضع المعيشي هنا بالنسبة لي صعب أيضًا، إذ لا عمل إلا بأجر ضئيل ووقت طويل يأخذ أغلب وقت النهار، لكني متردد دائمًا بشأن السفر، إذ أشعر بواجبي تجاه العلم الشرعي الذي لم يتسن لي أن أبذل الوقت لأجله هنا وكذلك الدعوة، لا سيما وأني - والحمد لله - قد متعني الله - تعالى - بالقدرة على خدمة دينه الحنيف بوسائل عدة كالخطابة والشعر وغيره، ومما يزيد ترددي أن المدة التي أقضيها للدراسة سبع سنوات، وأنا مبتعد عن البلاد الإسلامية، وخصوصًا في هذه الأوضاع التي تحيط بالأمة؛ أود أن أستشير فضيلة الشيخ بالأمر، وهل يرى من خلال نظرته للأحوال التي تحيط بأمتنا أن الأمر يستحق السفر من أجله، ولهذه المدة - وجزاكم الله خيرًا -؟

الجواب

إذا كان هذا التخصص لا يوجد على هذه الصفة إلا هناك، فليس عليك حرج - إن شاء الله -، ومع حصول النية الصالحة في خدمة الأمة من خلال هذه الدراسة يكون العمل محمودًا، وهو لا يعارض القيام بنشاط إسلامي مع إخوانك المسلمين هناك، والتواصل من خلال وسائل الاتصال الحديثة كالإنترنت وغيرها.

المجيب …سلمان العودة

المشرف العام

التصنيف …فقه الأقليات

التاريخ …11/11/1422

السؤال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت