فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 830

مشاهدينا الكرام، نأمل أن نكون تمكنا خلال هاتين الحلقتين عن فقه الاغتراب من وضع الأسس التي تؤهل المسلمين في أرجاء الدنيا لفهم دينهم والالتزام به، والحلقة القادمة، رغم إننا كنا سنتناول وضع غير المسلمين في المجتمع المسلم إلا أننا سنؤجلها لما بعدها، ونتناول حقوق أو الأسرة المسلمة في الغرب كما أشار فضيلة الدكتور، وللإخوة الراغبين في إبراز مشاكل الأسرة الموجودة في الغرب أن يتصلوا على هواتف البرنامج.

نتوجه بالشكر الجزيل إلى فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي، كما نشكركم على حسن متابعتكم، في الأسبوع القادم -إن شاء الله- نتناول موضوع الأسرة المسلمة في الغرب. في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج، وهذا أحمد منصور يحييكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

(( تنبيه - يوجد أخطاء عديدة في فتاوى القرضاوي تدل على تساهله الذي لا يجوز الأخذ به لمخالفته للنصوص الصحيحة الصريحة ) )علي

للسياحة فوائد قد يعجز الإنسان عن إدراكها جميعًا، أو تعدادها على سبيل الحصر. وما ندركه اليوم قد يستدركه غيرنا غدًا، لتبقى سنة التطور والتطوير، والجدد ضاربة عبر التاريخ والأجيال إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها..

1-فمن هذه الفوائد التعرف على آيات الله في خلقه.. في أجناس الناس وألوانهم وألسنتهم.. في عاداتهم وتقاليدهم، في أفكارهم وثقافاتهم، وفي طباعهم وأمزجتهم، في ميولهم وهواياتهم.. فيزدادوا إجلالًا لله وتعظيمًا لقدرته، وإقرارًا بعظمته، وإقبالًا على طاعته، ورجاء بعفوه ومغفرته.

(ومن ءاياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إنَّ في ذلك لأياتٍ للعالمين) سورة الروم: الآية 22

2-ومن فوائد السياحة التعرف على آيات خلق الله في الأرض واخنلاف تكوينها وتضاريسها ومناخاتها ومعادنها وكنوزها وأنهارها وبحارخا وثرواتها، وفوارق ليلها ونهارها، وحرها وبردها:

3-ومن فقه السياحة: التعرف على نهايات الظالمين، وعاقبة المجرمين ومصير الطغاة والجبارين، لتطمئن النفس إلى أن العاقبة للمتقين والنصر للمؤمنين، وأن دولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة.

إنه تأكيد رباني على أن سنة التدافع بين الحق والباطل ستنتهي لا محالة بانتصار الحق وأهله، وهزيمة الباطل وجنده.. ولو بعد حين (بل نقذف بالحق على البطل فيدمغه فإذا هو زاهق) سورة محمد: الآية 15.

-في ألمانيا مررنا بمقر قيادة (هتلر) - الرايخ - الذي أطبقت جيوشه في فترة من الزمن على روسيا ومعظم الدول الأوروبية.. ثم أصبح أثرًا بعد عين، وذكرى للتاريخ بعد هزيمة نكراء؟

-وفي إيطاليا تذكرنا ما فعله الديكتاتور موسوليني، وما اقترفه من جرائم بحق الشعوب الأوروبية وبعض الشعوب العربية مستذكرين ثورة عمر المختار وانتفاضة الشعب الليبي المسلم. فالعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت