فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 830

تواجهنا في المراكز الإسلامية وأثناء دعوة النساء الكافرات إلى الإسلام مشكلة تعلّق الزوجة بزوجها الكافر الذي لا يريد أن يسْلم ويصعب عليها أن تضحي بزواجها منه وخصوصا عندما يكون بينهما أولاد وزوجها حسن الخلق فيتغلّب حبها له ونحن نعلم أنّ المرأة الكافرة إذا أسلمت لا يجوز لها البقاء في عصمة الرجل الكافر لقوله تعالى: ( لا هنّ حِلّ لهم ولا هم يحلّون لهنّ ) فكيف نتعامل مع هذه المشكلة وهل يجوز أن نركز على إسلامها ونترك باقي الموضوع ؟

الجواب:

الحمد لله

عرضنا السؤال التالي على فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

امرأة تقول: أريد الإسلام وزوجي جيد ولا أريد الانفصال عنه ، فماذا أفعل ؟

الجواب:

لابد أن تنفصل عنه ، ولكن هل من الممكن أن تدعوه للإسلام ؟ فتقول: إني أريد أن أسلم فإن أسلمْت فقد فسخ العقد إلا أن تسلم ، فلعلها إذا ذكرت هذا له يوافق على الإسلام .

سؤال:

إذا أسلمت ، فهل تكون في البيت حين دعوته أم تترك البيت ؟

جواب:

إذا كانت ترجو إسلامه تبقى في البيت حتى تنتهي العدة .

سؤال:

وهل تكشف عليه أثناء العدة أم لا ؟

جواب:

الاحتياط أن لا تكشف ؛ لأنه ليس مؤكدا أنه يوافق .

سؤال:

ولا الخلوة ؟

جواب:

ولا الخلوة .

سؤال:

إذا كان إخبارها بهذا قد يصدها عن الإسلام ، فهل يجوز لنا شرعا أن نحجب عنها النصف الثاني من الجواب ، فنقول: أسلمي أولا ثم نجيبك بعد ذلك عن حكم الاستمرار ؟

الجواب:

لا ، لو قلنا هذا ثم أُخبرت فارتدت صارت المشكلة أعظم ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب حين بعثه لأهل خيبر: أدعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه .

سؤال:

فهذه الآن لو بقيت معه بمعاشرة بعد الإسلام فهي صاحبة كبيرة ؟

جواب:

نعم ، ولكن هل يجوز الإصرار على الزنا ؟!!

سؤال: ما ملخص ما نجيبها به ؟

جواب:

نقول لها: أسلمي ، واعلمي أنك إذا أسلمت ولم يسلم زوجك فإنه ينفسخ النكاح . انتهى .

وينبغي التركيز في الحديث مع النّساء اللاتي يتعرّضن لهذه القضية على الأمور التالية مع الشّرح المستفيض:

-تقديم محبّة الله ورسوله على محبّة كلّ أحد

-أنّها إذا أخلصت في دعوته والدّعاء له فقد يهديه الله على يديها

-أن من ترك شيئا لله عوّضه الله خيرا منه

-أنّ الله لا يُضيّع عبده الذي ضحّى بما يحبّ من أجله

وكذلك أن يُسعى في حلّ مشكلة مثل هذه المرأة إذا أسلمت وانفصلت عن زوجها بأن يتقدّم من الاخوة المسلمين من يتزوجها ويضمّ إليه أولادها أو يوجد من أهل الخير المسلمين من ينفق عليها وعليهم ، نسأل الله الهداية والتوفيق والسّداد ، وصلى الله على نبينا محمد .

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

…سؤال رقم 655

…سؤال:

السؤال:

مات شخص غير مسلم وأنا أعرفه بأنه قبل الإسلام واعتقد به ولكنه مات قبل أن يتحوّل إلى الإسلام هل هذا الشّخص يُغفر له أو أنه لا يزال يعتبر واحدا من الكفار ؟

الجواب:

الجواب:

الحمد لله

إذا لم ينطق الشخص بالشهادتين ويدخل في الإسلام فلا يُحكم له بأنّه مسلم ولو كان معجبا بالإسلام ويعترف بأنّه أفضل الأديان أو أنّه دين عظيم ونحو ذلك ، وهذا أبو طالب عمّ النبي صلى الله عليه وسلم مات كافرا ونهى الله نبيه عن الاستغفار له مع أنّه كان يدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم بل ويقول في شعره:

وإني لأعلم أن دين محمد من خير أديان البريّة دينا

لولا الملامة أو حذار مسبّة لوجدتني سمحا بذاك مبينا

فإذا مات الشّخص ولم ينطق بالشهادتين عاملناه معاملة الكفّار في الدعاء والصلاة عليه ودفنه ونحو ذلك ونَكِلُ أمره إلى الله .

أمّا إذا دخل الشخص في الإسلام عن اعتقاد ويقين ونطق بالشهادتين فإنه يكون مسلما حتى ولو لم يسجّل إسلامه رسميا ، ولو لم يراجع محكمة أو مركزا إسلاميا ليأخذ وثيقة بذلك ، وحتى ولو لم يُشهره أمام الملأ ، ولو مات مثل هذا الشخص فإننا نرجو له الجنة وندعو له بالرحمة .والله بصير بالعباد .

الإسلام سؤال وجواب

الشيخ محمد صالح المنجد

تريد أن تُسلم وهي وحيدة في بلدها

…سؤال رقم 861

…سؤال:

السؤال: أريد أن أعرف أكثر عن اعتناق الإسلام. أنا أعيش في منطقة ليس فيها مسلمون على الإطلاق ولا مساجد ولا مجموعات دراسة ولا شيء. ما أفضل طريقة لأبدأ التعلم؟ وماذا ينبغي أن أعرف؟.

الجواب:

الجواب:

الحمد لله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت