فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 830

أما السبب الاقتصادي، فهو يتمثل في مخزون الثروات المعدنية التي يمتلكها هذا الإقليم، من الذهب والزنك واليورانيوم. وبعض التقديرات تذهب إلى أن احتياطي مخزون البترول يصل إلى 2.44 بليون طن في حوض التاريم. وبالرغم من أن جميع المحاولات -حتى الآن- للوصول إلى ذلك المخزون الضخم قد باءت بالفشل، فإن الإقليم يعتبر مهمًّا للغاية من حيث إنه يعتبر الواصلة التي تنقل البترول من جمهوريات آسيا الوسطى إلى مصانع الصين.

أين الدول الإسلامية؟

وبعد كل ذلك.. ألم يأنِ للعالم أن يستيقظ لوقف هذه المجزرة التي تتم باسم القضاء على الإرهابيين، والمتطرفين، والانفصاليين؟ تلك المجزرة التي يسميها النظام الصيني"قضية داخلية"تستهدف اقتلاع الإرهابيين؟

وللأسف الشديد، لم يقف العالم الإسلامي إلى جانب المسلمين الأويغور؛ وبدلًا من إظهار التضامن مع إخوانهم المسلمين، قام البعض منهم -مثل كازخستان، وقيرغيستان، وطاجكستان، وأوزبكاستان- بالتضامن مع الصين لمكافحة ما يسمونه بـ"الأصولية الإسلامية". وأكبر دليل على ذلك يتمثل في مجموعة"شنغهاي"-التي تضم الدول الإسلامية السابق ذكرها- بالإضافة إلى الصين وروسيا. وقد عقدت تلك المجموعة عدة اتفاقيات تعمل على إعادة اللاجئين الأويغور بالقوة إلى بلادهم (سينكيانج) ؛ وهو ما يمثل انتهاكًا لمعاهدة الأمم المتحدة للاجئين؛ فقد قامت كازخستان برفض اللاجئين الأويغور وأعادتهم قسرًا إلى الإقليم، كما رفضت باكستان الطلبة الأويغور، وأغلقت بيوت الضيافة المخصصة لهم في إسلام آباد.

وفي غمرة عكوف العالم كله على الحرب الأمريكية ضد الإرهاب، تضيع قضية المسلمين الأويغور وسط الزحام، منشغلين بالإرهاب الذي تعرفه أمريكا وفق رؤيتها، ومتناسين الإرهاب الذي يحدث في إقليم سينكيانج.

عبد السلام باشا - إسلام أون لاين.نت/ 6-4-2001

يعرض الفنان الأسباني"أرنستو كاتارالا"لوحات معرضه الأخير في المدينة الأسبانية الشهيرة"برشلونة"، ويستمر المعرض حتى يوم 21/4/2001، وتدور غالبية الموضوعات حول الأماكن الساخنة والملتهبة في العالم وحقوق الأقليات، مثل: جروزني، والمكسيك، والبوسنة، ونيجيريا وأسماء مدن وبلدان ارتبطت في أذهان الناس بالحروب العرقية، واضطهاد الأقليات.

والفنان الأسباني أرنستو كاتارالا (53 عامًا) زار هذه البلدان، وعاش فيها عندما كان بعضها أماكن شبه مجهولة لسكان الأرض، ففي الهند عاش 15 عامًا، وتزوج من بنجلادشية، وله منها ابنة في السادسة عشرة من عمرها.

على مدار سنوات عديدة قام أرنستو بتصوير الحياة اليومية بتفاصيلها الدقيقة وألوانها الحية في بلدان عديدة، عرفها عن قرب، واستوعب أسلوب حياتها وإيقاعها.. ومن هذه الأماكن خرجت أغلفة بعض المجلات المتخصصة في الفن التشكيلي في أسبانيا.

وفي حقبة التسعينيات حين شهدت هذه المناطق حروبًا ضد الأقليات في هذه البلدان، أعاد تصويرها، أو تصوير ما بقي منها في لوحات يضمها معرضه الذي يستمر في مدينة برشلونة حتى الحادي والعشرين من إبريل.

كل لوحة تحمل اسم بلد أو مدينة، وتجمعها كلها عناصر مشتركة، وهي: البندقية، والدبابة، والجمجمة. هذه العناصر حاضرة في أيّ حرب، إلا أن ملامح البشر في كل لوحة تكشف عن خصوصية المكان، وقد برع أرنستو في تصوير المسلم في: الشيشان، أو البوسنة، أو نيجيريا، أو المواطن الهندي الأصلي في المكسيك: بسماته، وملامحه المميزة في كل إقليم منها.

الزي، والألوان، والملامح، تنقل زائر المعرض من برشلونة إلى بلدان أخرى، وتحيي في ذاكرته أحداثًا توقفت وسائل الإعلام عن تناولها، أو أصبحت عادية من فرط تكرارها..

وإلى جانب اللوحات المعروفة، توجد نماذج مصغرة في كتالوجات هذه النماذج هي الوجه الآخر للحياة التي عاشها كاتارالا على مدار ثلاثين عامًا في: آسيا، وإفريقيا، وأمريكا اللاتينية.

الحياة اليومية في الهند: في الأسواق، والحقول، والبيوت الريفية، بألوانها الزاهية، وعبقها الشرقي، خضرة الغابات في إفريقيا، وصفرة صحاريها، الوجوه العتيقة في أمريكا اللاتينية للهنود الأصليين.

لدى"أرنستو كاتارالا"حلم، هو أن يعود إلى هذه الأماكن، وأن يعيد رسمها، وأن يعيد تصوير الحياة التي دمرتها الحرب.. فهل يستطيع؟!‍!.

القاهرة-صلاح العربي

تنظم رابطة الجامعات الإسلامية، بالتعاون مع الفيدرالية الإسلامية بفرنسا، ندوة دولية -تُعقد في باريس- عن أحوال المسلمين في دول أوروبا، والقوانين التي تحكم أوضاعهم في دول الاتحاد الأوروبي خلال نوفمبر القادم.

وقال د.جعفر عبد السلام -أمين عام رابطة الجامعات الإسلامية-: إن الندوة ستناقش المزايا والضمانات التي يجب أن يتمتع بها المسلمون المقيمون في فرنسا وجميع الدول الأوروبية، مع التركيز على ما يمكن إضافته للقانون الذي يحكم أوضاع المسلمين؛ لكي يضفي الحماية اللازمة لهم، خاصة وأنهم يقدمون خدمات جليلة لتلك الدول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت