3-أما مناخ الحرية الاقتصادية، فإن من شأنه أن يمنح الحركة الإسلامية فرصًا للتثمير المالي، في العديد من المشاريع التجارية والصناعية والسياحية وغيرها، وبخاصة في حالات تعثّر الأوضاع الاقتصادية في العالم الإسلامي.
4-ويضاف إلى ذلك مناخ حرية التعبير، الذي يمنح الحركة الإسلامية فرصة امتلاك العديد من الوسائل الإعلامية المسموعة والمقروءة والمرئية، وبخاصة بعد أن أصبحت وسائل الإعلام في العالم الإسلامي أسلحة حرب على الحركات الإسلامية، أداة تعتيم على نشاطاتها المختلفة..
5-أما التعددية القطرية في بلاد الاغتراب فتعتبر من المقومات الهامة في صياغة المشروع الإسلامي العالمي، بعد تشكيل الشخصية الإسلامية العالمية بما يتكافأ مع هذه المهمة.
6-أما الأهم من هذه المقومات، فهو الدور الذي يمكن أن يضطلع به المغتربون، في تقديم الإسلام إلى العالم كرسالة إنقاذ مما تعاني منه من مشاكل على كل صعيد، ولتترجم الجملة التي قالها الدكتور مراد هوفمان: الإسلام هو الطريق الوحيد للبشرية: (Islam is the only way for Humanity) .
دور المغتربين في المشروع الإسلامي القطري:
إن دور الإخوة المغتربين في الإطار القطري يتلخص بما يلي:
1-تحقيق تماسكهم وانتظامهم، وقيامهم بما هو مطلوب منهم من قبل القيادة القطرية، وعلى كافة الصعد التربوية والدعوية والحركية وغيرها.
2-قيامهم باجتذاب الجالية الإسلامية القطرية التي ينتمون إليها، من خلال النشاطات العامة، والزيارات الخاصة، والعلاقات التجارية والعلمية وغيرها.
3-قيامهم بدعوة الجالية القطرية غير الإسلامية، بالحكمة والموعظة الحسنة، من خلال نشاطات مدروسة، وزيارات هادفة، وقدوة حسنة، تلفت إلى جمال الإسلام وتحبب به وتقرب إليه، وعلى أساس القاعدة النبوية"يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا"وفق قوله تعالى ]وقولوا للناس حسنًا [ وقوله: ] ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن[
4-إسهامهم بتطوير العمل الإسلامي القطري، من خلال أفكار ومقترحات ومشاريع تقدّم إلى الجهات المعنية.
5-إسهامهم بتنمية الموارد المالية القطرية، عبر اقتراح مشاريع تجارية وصناعية تثميرية، من شأنها تأمين عائدات مادية، تساعد على سد حاجات العلم في جوانبه المختلفة.
دور المغتربين في المشروع الإسلامي العالمي
أما على صعيد الدور الإسلامي العالمي فلا بد من ملاحظة التالي:
1-السعي إلى توحيد العمل الإسلامي في بلاد الاغتراب، والابتعاد عن معترك النزاع والصراع.
2-تقديم تصورّات عصرية، وأفكار متطورة من شانها أن ترتفع بجهوزية الحركة الإسلامية، وتضاعف من قدرات استيعابها للآخرين، وذلك من خلال اعتماد سياسة التأهيل للقيادات وللأجهزة كما للأفراد، تحقيقًا وتأمينًا لتوافر البدائل التي يحتاجها المشروع الإسلامي علىكل صعيد.
3-السعي إلى اجتذاب الجاليات الإسلامية للعمل والدعوة من خلال برامج خاصة ونوعية.
4-السعي إلى اجتذاب أصحاب الفكر، ومواقع القرار، في العالم الغربي من خلال ندوات تعقد، ومحاضرات تقام، وكتب تهدى، من شأنها جميعًا أن تقدّم صورة مشرقة عن الإسلام، بدل الصور المشوهة التي يعمل على تأصيلها وترشيخها من قبل القوى المعادية للإسلام.
5-الاستفادة من الشخصيات التي اعتنقت الإسلام، وبخاصة تلك كانت على مواقع هامة، من أمثال:
-روجي جارودي
-دافير بنيامين - صاحب كتاب، محمد في الإنجيل.
-الدكتور مراد هوفمان - صاحب كتاب كتاب الإسلام كبديل.
-موريس بوكاي - صاحب كتاب القرآن والكتب والمقدسة في ضوء العلم.
-الدكتور رو كفاك Ro Kavak.
-الدكتور روبرت كرين، المعروف بـ: فاروق عبد الحق.
-مدير الأمن القومي في عهد نكسون، وصاحب رسالة (القيادة الإسلامية في القرن الواحد والعشرين) .... وغيرهم
للسياحة فوائد قد يعجز الإنسان عن إدراكها جميعًا، أو تعدادها على سبيل الحصر. وما ندركه اليوم قد يستدركه غيرنا غدًا، لتبقى سنة التطور والتطوير، والجدد ضاربة عبر التاريخ والأجيال إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها..
1-فمن هذه الفوائد التعرف على آيات الله في خلقه.. في أجناس الناس وألوانهم وألسنتهم.. في عاداتهم وتقاليدهم، في أفكارهم وثقافاتهم، وفي طباعهم وأمزجتهم، في ميولهم وهواياتهم.. فيزدادوا إجلالًا لله وتعظيمًا لقدرته، وإقرارًا بعظمته، وإقبالًا على طاعته، ورجاء بعفوه ومغفرته.
(ومن ءاياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إنَّ في ذلك لأياتٍ للعالمين) سورة الروم: الآية 22
2-ومن فوائد السياحة التعرف على آيات خلق الله في الأرض واخنلاف تكوينها وتضاريسها ومناخاتها ومعادنها وكنوزها وأنهارها وبحارخا وثرواتها، وفوارق ليلها ونهارها، وحرها وبردها: