فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 830

تزوجت بفتاة لم أرها بالرؤية المقنعة، ولم تتح لي فرصة لمحاورتها، طلبت منها الإجهاض في الأسابيع الأولى من الحمل بسبب سوء تفاهم، ثم عانيت معها سنتين بجميع المحاولات باحثًا عن التفاهم والانسجام فلم أنجح. اليوم فوجئت بها أنها حامل من مدة شهر, طلبت منها مرة أخرى إذا أكملت العدة، هنا سيمنح لها القانون الألماني حق البقاء الدائم، وبالخصوص أنها ذات أطفال يتعطش إليهم هذا البلد, هنا يفرضون علي النفقة غير المتوقعة, والآن عندي منها بنت عمرها سنة, وهي حامل ولها ثمانية أسابيع.أسئلتي هي كالتالي:1- هل يجوز في هذه الحالة الإجهاض؟2- هل يجوز لها البقاء في ديار الكفر, وهي تجهل خطورة التيار هنا؟3- هل أتركها هنا تكمل العدة وترحل بعد الولادة؟ انصحونا فورًا - جزاكم الله خير الجزاء -.

الجواب

إن كان هناك من سبيل للوفاق بينكما، أو قل: للصبر على الحياة الزوجية فهو أولى, وعليك أن تحتسب الأجر بالصبر على هذه المرأة ومعاناة الحياة معها.فإن كان ذلك متعذرًا فأبقها حتى تلد الطفل الآخر، ثم يمكنك أن تعيدها إلى بلدها بعد ذلك.وأرى أن الأفضل ألا تجهض الجنين ذا الشهرين؛ لعدم وجود ما يدعو إلى ذلك، خصوصًا والمرأة منها طفل أصلًا، والإجهاض يكون في حالة الضرورة أو الحاجة الشديدة، والله أعلم.

المجيب …سلمان العودة

المشرف العام

التصنيف …فقه الأقليات

التاريخ …14/11/1422

السؤال

أستغرق وقتًا طويلًا من يومي في تعلم اللغة الإنجليزية تصل بعض المرات إلى ست ساعات يوميًا، وليس ذلك حبًا لهذه اللغة، إنما وسيلة لإتقان الحاسب الآلي؛ للاستفادة منه في الدعوة.1) فهل أنا آثم في ذلك أم أنا مأجور إن أخلصت النية؟2) وهل يحل لي السفر في الإجازة إلى بلاد الكفر لتعلم هذه اللغة؟3) قد أمنح بعثة لدراسة الحاسب في بلاد الكفر، فهل يحل لي السعي في نيل هذه البعثة؟ نفعنا الله بعلمكم، ووفقكم في دنياكم وأخراكم.

الجواب

إذا كان قصدك في الوقت الذي تمضيه في تعليم اللغة وإتقانها، ومعرفة الحاسب، والاستفادة من ذلك في الدعوة فيرجى أن يكون من العمل الصالح إذا لم يصرف عما هو أهم منه.ولا يصلح السفر في الإجازة وغيرها إلا لمن تمكن الإيمان من قلبه، وتجاوز مرحلة المراهقة، وكان متزوجًا بحيث يطمئن ويأمن - بإذن الله - من الانحراف والانجراف، ويكون مرتبطًا بالجمعيات الخيرية والمراكز الإسلامية في البلد الذي يحل فيه ، ويقتصر في الإقامة على قدر الحاجة من غير زيادة. وفقكم الله.

المجيب …سلمان العودة

المشرف العام

التصنيف …فقه الأقليات

التاريخ …14/11/1422

السؤال

شيخنا الفاضل:أنا أعيش في بلاد الغرب، وحيث أدرس في مدرسة من مدارسها، وحدث اليوم حدث أحببت أن تفتونا مأجورين: أن الطلاب في الصف اجتمعوا وقرروا على أن يجمعوا نقودًا لكي يشتروا هدية متواضعة لإعطائها للمدرس بمناسبة عيد الميلاد, فهل يجوز يا شيخنا المشاركة معهم؟ حيث إني في وضع محرج، إن لم أدفع المبلغ القليل قالوا: لماذا؟ وإذا دفعت أخشى أن أدخل في محذور شرعي، وهل هذا يدخل في باب الموالاة أم لا؟ وأدعو الله أن يخرجنا من هذه البلاد التي أجبرنا على الإقامة فيها عاجلًا غير آجل، وأن يعيدنا إلى بلاد الإسلام، حيث تكون راية الإسلام خفاقة. آمين.وجزاك الله خيرًا عنا وعن جميع المسلمين.

الجواب

من حيث الأصل لا يجوز مساعدتهم في هذه الهدايا، لكن بحكم أنك تعيش في بلادهم وفي هذه الظروف الحالية الصعبة، ورغبة في تحبيبهم في الإسلام فلا حرج عليك لو دفعت إليهم هذا المبلغ بهذه النية، مع اعتقاد قلبك ببغض ما هم عليه من الكفر، وعدم اعتقاد شرعية هذه الأعياد وغيرها.

المجيب …سلمان العودة

المشرف العام

التصنيف …فقه الأقليات

التاريخ …14/7/1422

السؤال

يوجد سائق باص في بلد كتابي يجمع الصلوات الخمس بحجة عدم وجود مسجد في منطقة عمله، والجدول مبرمج لنقل الركاب، فما حكم ذلك؟

الجواب

يجب على السائق أن يصلي الصلوات في وقتها، ولا يلزم أداء الصلاة في المسجد في حقه ما دام في بلد كفار، وربما كان مسافرًا ، فيصلي ولو في محطة الباص .

المجيب …سلمان العودة

المشرف العام

التصنيف …فقه الأقليات

التاريخ …14/7/1422

السؤال

ما حكم الهجرة من هذه البلاد، ومتى تكون الهجرة واجبة؟ وللعلم هي دول ظاهريًا تعتنق الإسلام .

الجواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت