أنا شاب ملتزم - إن شاء الله - في بداية الطريق ، أود متابعة الدراسة في بلاد الغرب ( أوروبا ) نظرًا لارتفاع نسبة البطالة في بلادي، وأريد أن تفتوني في هذا . بالإضافة إلى أني أريد معرفة حكم لبس الملابس الغربية ، وحلق اللحى و تهذيبها، ولا أقصد هنا قص البعض عن الآخر ، هذا بالإضافة إلى أن صديقًا لي يوجه لي دعوات كثيرة لتناول العشاء معه، وأنا أشك في مصدر أمواله حلال هي أم حرام ؟ أرجو منك أن تغيثني بالجواب المقنع لهذه الأسئلة بالكتاب والسنة إذا أمكن ذلك .
الجواب
وفقك الله وهداك ، وسدد على طريق الحق خطاك . أحسن النية والقصد في دراستك ولا شيء في ذلك -إن شاء الله- ما لم تخف على نفسك خطرًا . ولا بأس من اللباس لستره ولعموم لابسيه وكونه غير خاص بهم في هذا العصر، ولا علامة عليهم . وأما حلق اللحى فلا يجوز فهو مخالفة لفعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - وقوله . وأما شكك في مصدر أموال صديقك وكونها حلالًا أو حرامًا وتركك إجابة دعوته لذلك ، فلست مطالبًا بتقصي حل أمواله أو حرمتها، فأجب دعوته ما دامت على غير حرام من خمر أو خنزير ونحوه وإذا علمت أكله للحرام فانصحه .
الهجرة إلى بلد غير مسلم
المجيب …العلامة/ أ.د. عبد الله بن المحفوظ بن بيه
وزير العدل في موريتانيا سابقًا
التصنيف …الفهرسة/فقه الأقليات
التاريخ …5/4/1424هـ
السؤال
في كل يوم يشتد الظلم في العالم العربي من قبل الحكومات، فهل يجوز للمسلم أن يهاجر إلى بلد آخر يتوفر فيه العدل بين الناس؟ مع العلم بأن غالبية سكان هذا البلد من غير المسلمين.
الجواب
الأصل ألا يترك الإنسان بلدًا إسلاميًا، من أجل ظلم لا يتعلق بالدين، أو من أجل ظلم غير كبير جدًا، لكن إذا كان الإنسان يخاف على نفسه أو دينه أو ماله؛ فلينتقل إلى بلد، ولو كان هذا البلد غير إسلامي، بشرط أن يكون قادرًا على إقامة شعائر دينه، وبذلك ينطبق عليه الحديث الذي ذكره ابن حبان في صحيحه (4861) وهو حديث فديك - رضي الله عنه - وكان قد أسلم، وأراد أن يهاجر فطلب منه قومه وهم كفار أن يبقى معهم، واشترطوا له أنهم لن يتعرضوا لدينه، ففر فديك بعد ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إنهم يزعمون أنه من لم يهاجر، هلَكَ فقال النبي - عليه الصلاة والسلام - حسب الحديث الذي يرويه ابن حبان:"يا فديك أقم الصلاة، وآت الزكاة واهجر السوء، واسكن من أرض قومك حيث شئت"، وظن الراوي أنه قال:"تكن مهاجرًا".
إذًا يجب أن نعي هذه الألفاظ كاملة: (أقم الصلاة) ، فمن يريد أن يقيم في دار الكفر فعليه أن يجعل من هذا الحديث دستورًا لحياته.
"أقم الصلاة واهجر السوء"، اترك الأعمال السيئة، لا ترتكب الفواحش، ولا تشرب خمرًا، وأقم من دار قومك حيث شئت، وحديث ابن حبان رجاله ثقات، والحديث الذي يرويه الإمام أحمد في مسنده (1420) وفيه:"البلاد بلاد الله، والعباد عباد الله، وحيثما أصبت خيرًا فأقم"، فهذا الحديث أصل في الإقامة في بلاد الكفر لمن يستطيع أن يظهر شعائره، وبصفة عامة فإن ثلاثة من المذاهب تميل إلى جواز هذه الإقامة، وهي: الشافعية، والحنابلة والأحناف، مع خلاف داخل هذه المذاهب، أما مالك - رحمه الله تعالى - والظاهرية فهؤلاء لا يجيزون الإقامة في دار الكفر، ويعملون بأحاديث أخرى منها:"لا تراءى ناراهما"، رواه أبو داود (2645) ، والترمذي (1604) ، والنسائي (4780) من حديث جرير بن عبد الله مع اختلاف في صحة هذه الأحاديث، وفي تأويلها أيضًا.
فحاصل الجواب: أنه إذا كان في بلاد العرب أو بلاد الإسلام يلقى عنتًا وظلمًا فإنه يجوز له أن يقيم في ديار غير المسلمين، بشرط أن يكون قادرًا على إقامة شعائره، ولعلنا أن نضيف شرطًا آخر، هو: أن يستطيع أن يربي أولاده تربية إسلامية
الإقامة في بلاد الكفر لتحصيل الجنسية
المجيب …د. أحمد بن عبد الرحمن القاضي
أستاذ العقيدة بجامعة القصيم
التصنيف …الفهرسة/فقه الأقليات
التاريخ …17/7/1424هـ
السؤال
السلام عليكم, أنا شاب حديث الزواج أعيش في كندا، وزوجتي تعمل في بلدي الأصل، وأدرس في الوقت الراهن، حيث سأنهي دراستي في العام القادم إن شاء الله، لكن أمامي عرض أخذ الجنسية الكندية إذا ما بقيت عاما آخر هنا, هل أعود إلى زوجتي، أم أصبر لأخذ الجنسية من أجل الحصانة في بلادي?.
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
إذا كان حصولك على الجنسية الكندية لا يتضمن محذورًا شرعيًا، ولا التزامًا يخل بأمر دينك حاضرًا ومستقبلًا، وفيه مصلحة لك، فلا حرج أن تبقى عامًا إضافيًا، ملتزمًا بتقوى الله ما استطعت، ويمكنك زيارة أهلك أو دعوتهم للحضور إليك، ولو لمدة محدودة. وفقك الله.
التجنس بجنسية الدولة الكافرة
المجيب …خالد بن عبد الله البشر
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود
التصنيف …الفهرسة/فقه الأقليات
التاريخ …06/02/1426هـ
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله.
ما حكم الاشتراك في منافسة اللوتري (lottery) الأمريكية للحصول على الهجرة والدراسة هناك، وما حكم التجنس الأمريكية؟
الجواب