فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 830

بعد النظر في هذه المسألة والإطلاع على الأقوال الواردة فيها ، ومعرفة أدلة هذه الأقوال ، ومناقشة ما يحتاج إلى مناقشة من هذه الأدلة ، تبين لي -والله أعلم بالصواب- أن القول الراجح هو القول الأول - وهو أنه يجوز استعمال أواني الكفار إذا لم يعلم بنجاستها ولم يتيقن طاهرتها - ؛ وذلك لقوة أدلته وكثرتها وسلامتها من المناقشة ، ودلالتها الصحية على محل الخلاف ، ولضعف أدلة الأقوال الأخرى لو عدم سلامتها من المناقشة ، ولما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه من استعمال أواني الكفار في مناسبات كثيرة وعدم تحرزهم ن ذلك مما يدل على طهارتها والله أعلم بالصواب.

*- أستاذ الفقه المشارك بجامعة الملك سعود/فرع القصيم

**ن/ع مجلة المجمع الفقهي العدد 13 /النسة الثالثة عشرة

(1) - انظر: المبسوط 1/97، حاشبة الدسوقي 1/66 ، الشرح الكبير للدردير1/61 ، المجموع 1/363 ، المقنع 1/155، الشرح الكبير لابن قادمة 1/155 ، الإنصاف 1/155 ، المغني 1/109 شرح منتهى الإرادات 1/26.

(2) - المجموع1/263.

(3) - حلية العلماء1/124.

(4) - المغني 1/109 ، الشرح الكبير لابن قدامة 1/155 ، شرح العمدة في الفقه 1/1109 ، المقنع 1/155، الإنصاف 1/155، شرح منتهى الإرادات 1/26.

(5) - البحر الرائق 8/223، المبسوط 24/27.

(6) - المهذب 1/12، المجموع 1/263 مغني المحتاج 1/31.

(7) - المغني 1/109 ، شرح العمدة في الفقه 1/119 ، الإنصاف 1/155، الفروع 1/100 .

(8) - الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 6/78، الكفار ص 178.

(9) - روضة الطالبين 1/27 ،حلية العلماء 1/124.

(10) - الفروع 1/100 ، الإنصاف 1/156.

(11) - المجموع1/264

(12) - رواه البخاري صحيح البخاري 1/881 ، كتاب التيمم ، باب الصعيد الطيب وضوء المسلم يكفيه عن الماء ، ورواه مسلم ، صحيح مسلم 1/474 وما بعدها ، كناب المساجد ومواضع الصلاة ، باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها . والحديث طويل وفيه قصة.

(13) - رواه الإمام أحمد في المسند 3/379 ، وأبو داود ، سسن أبي داود 4/177، كتاب الأطعمة ، باب الأكل في آنية أهل الكتاب ، ورواه البيهقي ، السنن الكبرى 1/22 ، كتاب الطهارة ، باب التطهير في أواني المشركين إذا لم يعلم نجاسة . قال الألباني: هذا إسناد صحيح إرواء الغليل 1/76 ، وجاء في مسند الإمام أحمد تحقيق شعيب الأرنوؤط عن هذا الحديث قوله:"إسناده قوي". انظر: الموسوعة الحديثية ، مسند الإمام أحمد 23/292.

(14) - الإهالة: الدسم ما كان والسَّنخةُ: المتغيرة . انظر:ليان العرب 3/27 باب الخاء المعجمة ، فصل السين المهملة ، مادة ( سنخ) . وقيل الإهالة ما أذبت من الشحم . وقيل: الإلهالة الشحم والزيت ، وقيل: كل دهن أو تدم به إهالة ، والإهالة الودك .. وقيل هو ما أذيب من الآلية والشحم . قيل: الدسم الجامد ، والسنخة: المتغير الريح . لسان العربي 11/23 ، حرف اللام ، فصل الهمزة ، مادة ( أهل) .

(15) - رواه الإمام أحمد في المسند 3/210 ، 270 ، قال الألباني: وإسناده صحيح على شرط الشيخين"إرواء الغليل 1/71 ، وجاء في مسند الإمام أحمد تحقيق شعيب الأرنؤوط عن هذا الحديث قوله: إسناده صحيح على شرط مسلم رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبان -وهو ابن يزيد العطار -فمن رجال مسلم،انظر: المسوعة الحديثية ، مسند الإمام أحمد 20/424."

(16) - ذكره البخاري تعليقًا فقال: وتوضأ عمر بالحميم ومن بيت نصرانية . صحيح البخاري 1/56 ، كتاب الوضوء ، باب وضور الرجل مع أمرأته وفضل وضوء المرأة ، ورواه البيهقي . السنن الكبرى 1/22، كتاب الطهارة ، باب التطهر في أواني المشركين إذا لم يعلم نجاسة ، واللفظ له ، وقال النووي:"صحيح رواه الشافعي والبيهقي بإسناد صحيح ، وذكره البخاري في صحيحه بمعناه تعليقًا"المجموع 1/363.

(17) - انظر المجموع 1/356.

(18) - رواه البخاري ، صحيح البخاري 6/219 ، كتاب الذبائح والصيد ، باب صيد القوس ، ورواه مسلم ، صحيح اسلم 2/1522 ، كتاب الصيد والذبائح ، باب الصيد بالكلاب المعلمة ، واللفظ له.

(19) - روى أبو داود بسنده عن أبي ثعلبة الخشني أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنا نجاور أهل الكتاب وهم يطبخون في قدورهم الخنزير ويشربون في آنيتهم الخمر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن وجدتم غيرها فكلوا فيها واشربوا ، وإن لم تجدوا غيرها فارحضوها بالماء وكلوا واشربوا"سنن أبي داود 2/391، كتاب الأطعمة ، باب الأكل في آنية أهل الكتاب ."

(20) - انظر: المجموع 1/265.

(21) - السنن الكبرى 1/33.

(22) - المغني 1/111.

(23) - انظر المجموع1/264-265.

(24) - سبق تخريجه .

(25) - سبق ذكر الأوجه الثلاثة

المسألة الثانية: حكم لبس ثياب الكفار**

وفيه أمران:

-الأمر الأول: لبس ثياب الكفار التي لا تلي عوراتهم.

-الأمر الثاني: لبس ثياب الكفار التي تلي عوراتهم.

الأمر الأول:

حكم لبس ثياب الكفار التي لا تلي عوراتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت