فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 830

أحمد منصور: فضيلة الدكتور، هذه كانت من القضايا الهامة التي كنا سنتحدث فيها وهي أن يكون للمسلم دوره الأساسي تجاه البلد الذي يقيم فيه، وقضية أنه مسلم ألماني أو مسلم فرنسي أو مسلم أميركي له واجبات تجاه هذا المجتمع لابد أن يكون فيها وأن يؤديها وهذا ما سوف نكمله في الحلقة القادمة.

د. يوسف القرضاوي: إن شاء الله.

أحمد منصور: مشاهدينا الكرام، بقيت هناك قضايا كثيرة لم نتمكن من تناولها مع فضيلة الشيخ حول هذا المحور الهام، وهو محو علاقة المسلم بالدولة التي يقيم فيها إذا كانت من دول الأقليات، وهنا فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي أصَّل في فقه الاغتراب بعض القواعد الهامة مع التي تناولناها معه أو التي ذكرها بعض الإخوة المشاهدين وبقيت هناك قضايا كثيرة كنا نود أن نناقشها في هذه الحلقة ولكن سنتناولها في الحلقة القادمة وربما التي تليها أيضًا حول علاقة المسلم بالدولة التي يقيم فيها.

مشاهدينا الكرام لم يبق لنا سوى أن نتوجه.. نتوجه بالشكر الجزيل إلى فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي، كما نتوجه بالشكر الجزيل إلى الدكتور عبد الرحمن العمودي (المدير التنفيذي للمجلس الإسلامي الأميركي في الولايات المتحدة الأميركية) ونشكركم على حسن متابعتكم، في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج، وهذا أحمد منصور يحييكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

(( تنبيه: يوجد أخطاء عديدة تدل على تساهل الدكتور كثيرا فلا يجوز الأخذ بها - علي ) )

مقدم الحلقة:

…أحمد منصور

ضيف الحلقة:

د. يوسف القرضاوي: مفكر وداعية إسلامي

تاريخ الحلقة:

-موقف الشرع من دخول المسلمين الساحة السياسية في بلاد غير المسلمين

-حكم إقامة المسلم في بلاد غير المسلمين

-واجبات المسلم المغترب

-حكم مشاركة المسلم في جيش الدولة غير المسلمة

-توبة المسلمين غير الملتزمين في أوروبا

-اهتمام المسلمين في الغرب بإنشاء مؤسسات ضرورة اجتماعية

-خلافات المسلمين فيما بينهم في أوروبا..بين خطأ الفكرة وأولوية الدعوة

-حكم شراء البيوت في أوروبا بالفائدة الربوية

د. يوسف القرضاوي

أحمد منصور

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلًا ومرحبًا بكم في حلقة جديدة من برنامج (الشريعة والحياة) ، حيث نستكمل معكم اليوم ما بدأناه في الأسبوع الماضي حول فقه الأقليات، أو ما أطلق عليه فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي مصطلح"فقه الاغتراب"أو"فقه المسلم المغترب"، ومع تأصيل بعض الجوانب الهامة في الحلقة الماضية فإننا نواصل الحوار مع فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي حول ما تبقى من محاور في فقه الأقليات، وقبل أن نبدأ حوارنا يسعدنا أن نهنيء فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي بالحصول على الجائزة العالمية في الفقه الإسلامي من معهد (أكسفورد) للدراسات الإسلامية في بريطانيا التي تُمنح سنويًا لأحد الشخصيات المسلمة في العالم الإسلامي وقد حصل عليها فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي لهذا العام، نهنئك فضيلة الدكتور.

د.يوسف القرضاوي: هي جائزة سلطان بروناي .. نعم

أحمد منصور: جائزة سلطان بروناي .. نعم. فضيلة الدكتور، في الحلقة الماضية أصَّلت فضيلتك بعض الجوانب الهامة فيما اتفق على تسميته بفقه الاغتراب، وبقيت هناك جوانب هامة نتناولها في هذه الحلقة، وأبدأ بحدثين هامين وقعا في بريطانيا هذا العام، الحدث الأول هو دخول أول مسلم للبرلمان البريطاني في حزب العمال، والحدث الثاني وقع قبل أيام وهو اختيار شرطة بريطانيا المسماة بـ"اسكتلاند يارد"الضابط محمد معروف وهو ضابط من أصل مسلم، بريطاني من أصل مسلم ليكون رجل العام في الشرطة البريطانية من بين 27 ألف ضابط ينتظمون في هذا الجهاز، المحور الأول هو محور الدخول في الأحزاب والترشيح من خلالها والتمثيل في البرلمانات للمسلمين الموجودين في الدول الغربية وما يستتبع ذلك من التزام بمناهج هذه الأحزاب وهي مناهج بعضها -كما ذكرنا في الحلقة الماضية - يكون فيه بعض الأمور غير الملتزمة، فما هو الموقف أو رأي الشرع في هذا الجانب؟

موقف الشرع من دخول المسلمين الساحة السياسية في بلاد غير المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت