راشد الطرابيشي: أنا سمعت هذي..لكن ما..لأنه الحلقة الماضية سمعت.. عناوين الحلقة الحلقة هذه القادمة اللي تعلن الآن..
أحمد منصور: نعم، راشد، هل لديك سؤال بعد هذا.. هذه المداخلة الطيبة لك من الدنمارك؟
راشد الطرابيشي: بارك الله فيك.. سؤالي إلى شيخنا الكريم يعني كما باركت له في جائزته التي أخذها من أوروبا، فأوروبا تعطي لكل ذي حق حقه هذا عنوان إسلامنا وديننا، فشيخنا لما باركت له في الشهادة وفي الوسام أخذه من أوروبا ما أخذوش من الأزهر ولا أخذه من..
أحمد منصور [مقاطعًا] : لا هو أخذ أوسمة كثيرة أيضًا من العالم الإسلامي.
راشد الطرابيشي: أخي الكريم، بارك الله فيه وكل من نطق بكلمة إسلام ومسلم وكلمة حق عند سلطان جائر بارك الله فيه، لإن جائزته مش راح يأخذها من بشر.
أحمد منصور: وإن شاء الله وسامه عند الله سبحانه وتعالى.. هل سؤال .. لديك سؤال لديك يا راشد لو سمحت؟
راشد الطرابيشي: سؤالي.. سؤالي بالتالي تطبيق الإسلام في العالم الأوروبي والحمد لله يطبق على كل .. على أكمل .. على أكمل وجه وصوب، فهنا يعني لا هناك معارضة في وجودنا أو وجود المسلمين ككتلة عامة في الدنمارك أو في أوروبا أو في أميركا أو في أستراليا.. وهناك.. وشيخنا الكريم زار أكثر من منطقة أوروبية ووجد منها فهناك..فهناك ما يطبق الشرع على حذافيره، أنا عشت حوالي17 سنة في الخليج ما صليت ولا ركعة.. فهنا وجدت..
أحمد منصور: يعني ربنا هداك في أوروبا ؟
راشد الطرابيشي: نعم؟
أحمد منصور: هداك الله في أوروبا يعني؟
راشد الطرابيشى: الهادى هو الله .. والحمد لله أولادي .. أولادي.
يوسف القرضاوي: وهذا في الحقيقة هو يعني حال كثير من الشباب..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني إن شاء الله تقوم بواجبك نحو إخوانك المسلمين في أوروبا أيضًا في هذا الأمر. آخذ الدكتور أبو الخير بريغش من إيطاليا.
أبوٍ الخير بريغش: السلام عليكم ورحمة الله -تعالى- وبركاته.
أحمد منصور: عليكم السلام آسفين يا دكتور أبقيناك مدة طويلة على الهاتف.
د. أبو الخير بريغش: معلش، ممكن إحنا ما مشكلة..
أحمد منصور: اتفضل.
د.أبو الخير بريغش: إحنا نقدر جهودكم في هذه الحلقة الطيبة.
أحمد منصور: نشكرك.
د. أبو الخير بريغش: ونسلّم عليكم وعلى الدكتور الشيخ يوسف حفظه الله للإسلام والمسلمين جميعًا.
أحمد منصور: شكرًا يا أخي.
د. أبو الخير بريغش: الحقيقة- يعني هو باختصار شديد أن هموم المسلمين الكبيرة يعني العامة في البلاد الغربية هموم مشتركة.. فتداخل بسيط ثم سؤال .
أحمد منصور: اتفضل.
د.أبو الخير بريغش: يعني شعورنا نحن الذين نقيم في هذه البلاد الغربية أننا جزء من هذا المجتمع والمساهمة في بنائه وتعميره وإصلاحه وهدايته لابد يعني أن يكون بعقلية انتزاع الاحترام للحصول على حقوقنا كمواطنين في هذا المجتمع، يعني كما تعلمنا من فضيلة الشيخ .. يعني إن عقلية المقيم، الإقامة الطارئة والتنازل عن الجزئيات وما إليه لا تساهم ولا تساعد في حصول المسلمين على يعني حقوقهم في هذه البلاد، خاصة إن -الحقيقة- يعني أن كثير من المسلمين هنا أطفال ونساء ورجال وأفراد وجماعات يعانون- يعني الحقيقة - من حرمانهم من كثير من حقوقهم، فهل يمكن يعني الحقيقة ما أدري إذا كان.. هل يمكن دعوة عدد من كبار العلماء من شتى المشارب والاتجاهات من بلاد الإسلام وعدد من قادة العمل الإسلامي في الغرب لأهمية الموضوع لرسم خطة ووضع خطوط عمل مشتركة للأمور المشتركة يعني لمصلحة الإسلام والمسلمين في هذه البلاد؟ هل ترون ذلك ممكنًا؟ وهل لكم من نصائح أخرى لتوحيد جهود المسلمين في الغرب؟ بخبرتكم يعني- فضيلة الشيخ -في العمل الإسلامي سواء كان في المشرق أو في المغرب حفظكم الله.
أحمد منصور: شكرًا يا دكتور، فضيلة الدكتور، الدكتور أبو الخير، لأن الأخ هو كان له مداخلة اللي دخل في الأول . وهذا الأمر ربما يتعلق بموضوع المجلس الإسلامي الأوربي، نعم، تفضل.
توبة المسلمين غير الملتزمين في أوروبا
يوسف القرضاوي: آه .. أولًا: أحب أن أعلق على كلام الأخ السابق- الأخ راشد الطرابيشي، أقول له يعني الحمد لله يعني كثير من أبناء المسلمين لم يهتدوا في بلاد الإسلام واهتدوا في بلاد الغرب، وعرفت هذا كثيرًا من أبناء الخليج أنفسهم، الأخ عاش في بلاد الخليج يعني..
أحمد منصور [مقاطعًا] : 17 سنة.
يوسف القرضاوي: 17 سنة لأ.. فيه من أبناء الخليج ممن لم يكن يصلي وذهب إلى أميركا وعاد، لا أقول مصليًا، وداعية إلى.. إلى الإسلام، يعني فالمسلم حينما يعني يعيش في مجتمع آخر يعني يتحول إلى يعني..يتذكر أصله الإسلامي وجذوره وإذا هيأ الله له التربة الصالحة، يجد هذا محضنًا طيبًا ليعيش في دائرة الإسلام وبين أبناء الإسلام، هذا من ناحية، بالنسبة إلى المجتمع الغربي وإنه يعني .. طبعًا المجتمع الغربي فيه أشياء طيبة من ناحية السلوكيات الاجتماعية ولكن طبعًا فيه النزعة المادية المفرطة وفيه النزعة..
أحمد منصور: الإباحية ..