فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 846

قام مع أخ آخر بالاستفادة من وقتهم في تعليم إخوانهم الأفغان أحكام ترتيل القران, مطبقا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم"خيركم من تعلم القران وعلمه".وقد كانت من عادته الإلحاح على معارفه الدعاء له بالشهادة، ويقول:"لأجل الله ادعو لي بالشهادة، وكل ما يرى احد من المجاهدين يطلب منه الدعاء له بالشهادة، ولقد كانت ترى على وجه شهدينا نور ساطعًا بالإيمان نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا."

بعد فترة الإعداد قام المجاهدون بالتقدم إلى الأمام وأخذوا عدة مواقع وقام المجاهدون العرب بتسمية مركزهم"مركز الشهيد ربعي الجزائري رحمه الله، أحد الإخوة المجاهدين في خوست وكان قد استشهد على مشارف مواقع المجاهدين في جرديز فسموا المركز باسمه. في تلك الفترة كان الشيوعيون أعدوا عدتهم وقاموا بأخذا احتياطاتهم لإقتراب المجاهدين منهم وتقدمهم نحوهم .. وعندما هيأ الشهيد مع إخوانه المراكز للمجاهدين وحفروا الخنادق ونصبوا المدافع والأسلحة استأذن أميره بالذهاب للخطوط الأمامية في مواجهة العدو, وفي مساء يوم 22 في يوم"

22\ 9\1 199م انتدب الأمير عشرة اخوة ليذهبوا إلى مقدمة المجاهدين قرب جرديز عاصمة بكتيا، وكان شهيدنا يرحمه الله أحدهم فتأخر هو واثنان من إخوانه حتى موعد الإفطار فقد كان يصوم يوما ويفطر يوما ثم لحقوا بإخوانهم بعد الإفطار بعد أن قام بنوبة الحراسة المخصصة له في الليل ونام في غرفة لا سقف لها مع أخيه المجاهد الشهيد"صالح"أبي أحمد التبوكي، وقد استشهد رحمه الله في العراق في بداية الغزو الأمريكي.

كان طارق صبحي و"صالح"أبو أحمد التبوكي ينامان في غيروقت حراستهم .. وهناك أثناء الحراسة سقطت قذيفة في خندقهما، فاستشهد أبو احمد عزام وجرح معه الشهيد صالح أبو احمد التبوكي وكانت إصابته شديدة، ثم برأ منها، وفي أرض الرافدين، دافع عن أرض الإسلام أمام الصليبية بقيادة أمريكا، وهناك قضى أبو احمد التبوكي شهيدا.

لا يا أخيا لا تقلها قد خبا صوت الجهاد

فحياتنا كر وفر والوغى دوما سجال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت