فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 846

الشيطان افضل من المجاهدين، ذلك أن الشيطان أفاد ابا هريرة، وأما المجاهدون فهم"خوارج"حسب تأصيلات من تعاطوا اندراس الدين ومحوا آثاره.

كان الشهيد حاتم يرى أن المجاهد الأفغاني وقف في وجه أعتى قوة على سطح الأرض وهزمها بصدق توكله على الله رب العالمين، فيقول عن حكمتيار:"أنه أشعل فتيل الجهاد الأفغاني"أحب حكمتيارعلى خلاف بعض"سلفية"كونار وما يرتبط بها في بلاد العرب، يكرهون هذا الرجل لقتاله للشيخ جميل الرحمن"السلفي"رحمه الله، ويؤصلون منهجا في العداء له ولغيره من المجاهدين، فيبنون عليها ولاء وبراء من خلال رؤيتهم التأصيلية و"التوصيلية؟!".أما حب الشهيد حاتم للسنة النبوية والشيخ الإمام العلامة محمد ناصر الدين الألباني فحدث ولا حرج، ولقد رأى الشهيد حاتم رؤيا قبل فتح خوست حيث قال فيها:"إن المجاهدين كانوا يدخلون خوست، ومكتوب على باب أسود مغلق"لا اله إلا الله محمد رسول الله"، ورأى رجلا فائق الجمال على ذلك الباب، فسأل ذلك الرجل:"هل رسول الله صلى الله عليه وسلم حي"، فقال الرجل:"نعم"،فأول حاتم أبومصطفى حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، بإحياء الشيخ الألباني لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم في تصحيحه لأحاديثه، كان هذا تأويل الرجل المجاهد حاتم"السلفي"."

بطبيعة المرء لا بد أن تبقى به تعلقات في الماضي، فكان أحيانا يتحدث مع إخوته ويتناقش معهم، فهو نسخة عن"سلفية بلادنا"رحمه الله، لكنه زكّى علمه بعمله، فأحب الجهاد واختلف عنهم فهو"سلفي"مجاهد، أحبه أخوته كذلك لأنه مجاهد. لم يقبل المجاهدون العرب وغيرهم من المسلمين اصطلاح"السلفية"لمذهب أو تجمع دون آخر من أهل السنة، كان المصطلح يشي بتزكية فئة دون أخرى من أهل السنة، والتعبير يشي صواب فئة وضلال أخرى، كذلك الحال في بعض تجمعات اهل السنة يسمون أنفسهم ب"الموحدين"من المسلمين، فإذا ما كان الجميع مسلمون

فهم موحدون بالتأكيد .. ولا يوجد حد أدنى وأعلى في التوحيد ليكون مسلم موحد وآخر غير موحد، فحسب أبجديات الشريعة أن المسلم موحد والموحد مسلم، فمن الخطأ أن يقوم البعض بانتحال هذه الصفة التي يشترك فيها جميع أهل السنة لتتميز عن غيرها من أهل السنة .. لكن لو قيلت تلك الصفات"سلفية وموحدون وغيرها من الأسماء"مع أهل الضلال والبدع فلا شك في قبول ذلك وإحيائه. كان تصور المجاهدين العرب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت