الصالح. حاورت الشهيد حاتم أبو عبد الله"السلفي"بأحد الكهوف في خوست، وكانت هناك مناقشات تحصل بينه وبين اخوته حول الفهم السطحي للإسلام من قبل من يعرفون ب"السلفية"التقليدية التي تدار بفعل عوامل خارجية وليس تلك السلفية الطاهرة النقية التي يبذل جل أهلها دينهم لله بإخلاص وصدق وإيمان ..
،كان يحاول المدافعة عن بعض اولئك، لكنه رحمه الله يخجل ويصمت حين يواجه بحقائق دامغة على أرض الواقع تعري أولئك الذين تستروا بلبوس الشريعة من بعض تجمعات أمتنا الإسلامية أولئك الذين احترفوا التزوير للدين من تلك المؤسسات الدينية الكهنوتية المسيسة حتى وصل بأولئك"الرهبان المزيفين"أن تكون لهم صكوك غفران جديدة على طريقة رهبان النصارى حتى قام بعض من هو وحيد عصره وفريد دهره!!، بالتوسع في فقه الجهاد لمصالح الصليب والمؤسسات الكهنوتية الدينية التي تتعاطى اندراس الشريعة ومحو آثاره .. قاموا بوضع جهاد الدفع تحت مضمون جهاد الطلب ليقوم الأعداء بانتهاك حرمات الأمة، وما على الأمة إلا أن تغلق بابها في وجه هذه الفتن ويكون حال الناس أن يكونوا مثل عبدالله المقتول وليس عبدالله القاتل، بل اعتبر هؤلاء الخرقى من أهل العلم فتنة الصليبيين كفتنة الصحابة في إغلاق الباب وانتظار البلاء والقتل ليكون عبدالله المقتول وليس عبدالله القاتل .. أي درك وصل بأولئك المتفقهة والمتعمقة .. أي شيطان رجيم صنع مثل أهل العلم هؤلاء .. واي شريعة ودين تقبل بهذا بل أصبحوا أسوء من النصارى حين اتخذوا سبيل"من ضربك على خدك الأيمن أدر له خدك الأيسر"لكنه فكر الإرجاء المبني على الهوى والخطيئة ... إن مثل أهل العلم هؤلاء أورام سرطانية يجب على الأمة أن تجتثهم ليرموا في مزابل التاريخ. كل ذلك لأجل عيون الصليبيين الزرقاء و"سيوفهم وقهوتهم"أحبة السلاطين والطغاة حتى تقوم المؤسسات الكهنوتية التي تتعاطى إندراس الدين أعطاء صكوك غفران لحرمات الدين المنتهكة وتخدير الأمة وقتل المروءة والرجولة فيها. لم تحرك أعراض حرائر أمتنا المنتهكة وبلادها المغتصبة وذلها المهين،