فهرس الكتاب

الصفحة 518 من 846

السؤال الأول: كيف نطبق النفير عمليا في هذه الأيام؟،يرى بعض الناس أن النفير كما يطلب الإسلام بحيث تخرج المرأة دون إذن زوجها، والولد دون إذن والده، هذا أمر عسير جدا لأسباب.

1 -إن أية بقعة إسلامية لا تتسع لعشر معشار المسلمين.

2 -إن هذا يؤدي إلى الإخلال بعملية التربية الإسلامية التي تعتبر الأمل بإذن الله -عزوجل-في إنقاذ الأمة.

3 -إن هذا يؤدي إلى عملية تفريغ للبقاع الإسلامية، إذ كل واحد يأتي للجهاد في فلسطين أو أفغانستان، إنما يترك ثغرة للشيوعيين والبعثيين والقوميين والعلمانيين في بلده.

الجواب:

لوطبق المسلون أمر ربهم، ونفذوا شريعتهم في النفير إسبوعا واحدا لفلسطين-لأهل القدرة-، فإن فلسطين ستتطهر نهائيا من اليهود، وكذلك في أفغانستان، لا يطول الأمر لو نفرت الأمة، وعندئذ لا تشعر أماكن الدعاة ولا تتدمر بيوتهم بخروج نسائهم-فقد قاموا بكفاية النساء من هذا الأمر-،ولكننا ننتظر في كل مرة، ونبقى ننظر إلى الإقليم الإسلامي الذي وقع تحت سيطرة الكفارحتى تبتلغ ثم نؤبنه بخطب رنانة، ودموع هنانة وحوقلات حرّى وتأوهات كثيرة. إننا نفكر بالإسلام تفكيرا إسلاميا قوميا، فلا تتعدى نظراتنا الحدود الجغرافية التي رسمتها لنا معاهدة"سايكس بيكو"، أوخطها جون أنطون البريطاني أو الفرنسي. إن ابن مدينة الرمثا الأردنية على حدود سوريا ليشعر بالإنتماء ويشتد تفكيره الإسلامي إلى ابن العقبة الاردنية-التي تبعد أكثر من ستمائة كلم-أكثر من ارتباطه بابن مدينة درعا السورية التي لا تبعد عشرة كيلو مترات عن الرمثا، مع أن ابن درعا وابن العقبة الإثنان مسلمان متعبدان، بل قد يكون ابن درعا أكثر تدينا والتزاما من ابن العقبة الأردنية.

السؤال الثاني: هل نجاهد وليس لنا أمير واحد؟

نعم نجاهد وليس لنا أمير، ولم يقل أحد أن عدم اتحاد المسلمين على أمير يسقط فرضية الجهاد، بل لقد رأينا المسلمين أيام الحروب الصليبية والتتار يقاتلونمع أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت