فهرس الكتاب

الصفحة 1069 من 1651

إذا نزل الأزديّ أزد شنوءة … بأرض صعيد طاب منها صعيدها [1]

والنسب يكون إلى أب، أو أم، أو قبيلة، أو حىّ، أو بلد، أو صنعة، أو صاحب، أو علم، أو دين، أو مذهب، نحو: علويّ وفاطميّ، وقرشيّ، ومضريّ، ومكيّ وكتّانيّ، وسلطانيّ، وفقهيّ، ونصرانىّ، وحنفيّ.

والنسب ينقسم إلى: حقيقىّ وغير حقيقىّ.

فالحقيقىّ: ما كان مؤثرا في المعنى، وهذا بابه.

وغير حقيقيّ: ما تعلّق باللفّظ لغير معني، نحو كرسيّ، وبرديّ [2] ، وكقوله:

والدّهر بالإنسان دوّاريّ [3]

(1) لم أعثر على قائله.

قوله (أزد شنوءة) : فبيله من اليمن من ولد الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ، والأزد ثلاث: أزد شنؤة، وأزد عمان وأزاد السراة. انظر:

جمهرة أنساب العرب (330) ، واللسان: (أزد) .

قوله (صعيد) : الصعيد الأرض المرتفعة، وقيل: ما لم يخالطه رمل ولا سبخة.

والبيت في الغرة لابن الدهان (2/ 224 آ) .

(2) البردىّ: نبات ذو قطن، واحده برديّة.

(3) للعجاج من قصيدة أولها:

بكيت والمختزن البكيّ … وإنما يأتى الصبا السبىّ

أطربا وأنت قنسريّ … والدهر ...

(ديوانه: 1/ 480)

قوله (دوارىّ) : أي دائر.

والمعنى: أن الدهر يتصرف بالإنسان ويدور به، والشاهد فيه (دواريّ) فقد زاد ياء النسب في اللفظ لغير معنى. والبيت في: إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم (19) ، التبصرة والتذكرة (1/ 473) التمام - لابن جنى (121) ، جمهرة اللغة (3/ 338) ، الخزانة (4/ 511، الخصائص(3/ 104) ، الدرر اللوامع (1/ 165) ، شرح الأشموني (4/ 149) ، شرح الجمل (2/ 309) ، شرح الحماسة للتبريزي (4/ 155) شرح شواهد المغني (1/ 54) ، شرح المفصل (1/ 123) ، الصحاح (قسر) (2/ 791) ، غريب القرآن للسجستاني (19) ، الكتاب (1/ 170) ، 485)، اللسان: (قسر) ، المحتسب (1/ 310) ، المخصص (1/ 45) المسلس (135) المغنى (18) ، المقتضب (3/ 328) ، المقرب (2/ 54) ، الهمع (1/ 192) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت