أجل، وخرج الأمير، فتقول: جير، ولا يجاب بهما الاستفهام [1] ، وتقع جير بمعنى: حقا، في قولك: جير لأفعلن [2] ، وتكسر راؤها وتفتح [3] .
(1) قال الجوهري - في الصحاح (4/ 1622) - (قولهم: أجل، إنما هو جواب مثل نعم، قال الأخفش: إلا أنه أحسن من نعم في التصديق، ونعم أحسن منه في الاستفهام) .
(2) اقتصر عليه الجوهريّ في الصحاح (2/ 619) ، والمرادي في رصف المباني (176) .
(3) انظر: الجني الداني (412) .