ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ [1] "فعلى عطف البيان [2] أو البدل [3] ولا يجوز أن تكون السّنين مفسرة؛ لأنّه يلزم أن يكون أقّلّ ما لبثوا تسعمائة سنة سوي التّسع [4] . ولا تجوز إضافة المائة إلى السّنين، [5] وقد قرئ به [6] وهو ضعيف. وقد جاءت في الشّعر مضافة إلى الجمع، قال:"
(1) سورة الكهف 25.
(2) قاله الزجاج في معانى القرآن وإعرابه 2/ 164 ب، وإبن عطيه، انظر: البحر المحيط 6/ 117 والمسائل الشيرازيات 79 ب.
(3) المقتضب 2/ 171، المفصل 214، إعراب القرآن للنحاس 2/ 272، معاني القرآن للأخفش 2/ 395، مشكل إعراب القرآن 2/ 39 - 40، الحجة لابن خالويه 223، الحجة لأبي زرعة 414 الغرة لإبن الدهان 2/ 157 أ.
(4) هذا قول الزجاج، إنظر: المفصل 214، وشرحه لابن يعيش 6/ 24، وشرح الكافية 2/ 155.
(5) انظر: المقتضب 2/ 171، والغرة 2/ 157 أ، والمخصص 17/ 106.
(6) (ثلاثمائة سنين) قال ابو حيان في البحر المحيط 6/ 117 (وقرأ حمزة والكسائى وطلحة، ويحيى والأعمش، والحسن، وابن أبي ليلى، وخلف، وابن سعدان، وابن عيسى الأصبهانى، وابن جبير الأنطاكي"مائة"بغير تنوين مضافا إلى سنين) .