إذا عاش الفتى مائتين عاما … فقد ذهب اللّذاذة والفتاء [1]
الثاني: إذا زدت على المائتين أعدت الآحاد الأول إلى المائة، ولم تثبت فيها التاء؛ لأن المائة مؤنّثة فتقول: ثلاثمائة رجل وأربعمائة امرأة، وكذلك إلى تسعمائة، وتسكن ياء ثماني في الرفع والجر، وتفتحها في النصب فتقول: عندي ثمانى مائة درهم، وملكت ثماني مائة درهم، وكان القياس في هذا النوع أن تضيفه إلى الجمع، فتقول: ثلاث مئات أو مئين، فاستغنوا عنه بالمفرد [2] ، فأمّا [3] قوله تعالى:"وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ"
(1) ويروي صدر البيت: إذا عاش الفتى تسعين عاما.
ويروى"ستين عاما"وحينئذ لا شاهد فيهما.
وقال البغدادي في الخزانة (ورواية تسعين عاما لا أصل لها) . ويروي عجز البيت: فقد أودى اللذاذة .. الخ، ويروي فقد ذهب التخيل ... ويروى: فقد ذهب المسرة ... ويروى: فقد ذهب المروءة.
قوله: (اللذاذة) نقيض الألم. (والفتاء) الشباب. والبيت في كثير من كتب اللغة والنحو منها:
أدب الكاتب 299، أساس البلاغة 334، الأصول 1/ 380، الإقتضاب 3/ 198، أمالي القالي 2/ 221، أمالي المرتضي 1/ 255، الإيضاح في شرح المفصل 1/ 253، التبصرة والتذكرة 1/ 317، 490، الجمل للزجاجي 246، جمهرة اللغة 3/ 215، الحلل 37، 57، الحماسة البصرية 2/ 381، الخزانة 3/ 306، سمط اللآلئ 2/ 803، شرح أبيات الكتاب للنحاس 76 الكتاب 1/ 106 وفيه نسبة إلى الربيع وفي 1/ 293 نسبة إلى يزيد بن ضبة، كتاب المعمرين 7 مجالس ثعلب 1/ 275 المخصص 1/ 38، معجم مقاييس اللغة 4/ 474، مفتاح العلوم 70
المقتصد 2/ 734، المقتضب 2/ 169، المقرب 1/ 306، المقصور والممدود لإبن ولاد 83، المنقوص والممدود 17.
(2) الكتاب 1/ 107، المقتضب 2/ 169، الأصول 1/ 381، التكملة 69، المفصل 213 وهو مذهب البصريين، وقد انكره الكوفيون، إنظر: المذكر والمؤنث لإبن الأنباري 639 - 640.
(3) ك: وأما.