قال [1] :
ومالي أمّ غيرها إن تركتها … أبى الله إلّا أن أكون لها ابنما
وأمّا أيم وايمن فقد تقدّم ذكرهما في باب القسم [2] .
وأمّا المصادر فهي تسعة أوزان [3] ، ويجمعها: كلّ مصدر فعله الماضي على أكثر من أربعة أحرف في أوّله همزة، فمنها ما أصله ثلاثيّ نحو: انطلاق واكتساب واحمرار واستخراج واحميرار واعلّواط [4] واغديدان [5] ، ومنها ما أصله رباعي نحو: اقشعرار واحرنجام، والاسحنكاك [6] والاسلنقاء ملحقان بالاحرنجام بالنون والكاف والنون والياء [7] . وأمّا الفعل فتدخل عليه في موضعين: الأوّل الماضي اذا تجاوزت عدّته أربعة أحرف وهي أفعال المصادر المذكورة، نحو: انطلق، واكتسب، واحمرّ، واستخرج، واحمارّ، واعلوّط واغدودن، واسحنكك [8] ، واسلنقى، واقسعرّ، واحرنجم.
الموضع الثانى: فعل الأمر للمخاطب، من كل فعل حرف مضارعته مفتوح
(1) القائل المتلمس الضبعي واسمه النعمان وقيل: عبد المسيح بن جزء (جمهرة أشعار العرب 2/ 571) والبيت من قصيدة له يعاتب بها خاله الحارث بن التوأم اليشكري، وقيل: يخاطب بها عمرو بن هند.، والبيت فى: الأصمعيات 245، التبصرة والتذكرة 1/ 439، والخزانة 4/ 214، 216، والخصائص 2/ 182، سر الفصاحة 150، شرح الشواهد للعينى 4/ 568، شرح المفصل 9/ 133 مختارات ابن الشجري 123، والمقتضب 2/ 93، والمنصف 1/ 58.
(3) التكملة 16، والمنصف 1/ 65.
(4) الاعلواط: التعلق بعنق البعير.
(5) الاغديدان: الطّول في الشعر
(6) الاسحنكاك: الإظلام.
(7) الياء المبدلة همزة فى: الأسلنقاء.
(8) ب: اسحنك.