مذهب الخليل [1] .
والثالث: تحقيق الأولى وتخفيف الثانية، وهو مذهب أبي عمرو [2]
والرابع: تخفيفهما معا، وهو لغة الحجاز [3] .
والخامس: أن تدخل بينهما ألفا، وبه قرأ ابن عامر: (أأنذرتهم) [4] ثم منهم من يخفف بعد إدخال الألف [5] ، ومنهم من يحقق [6] ، وللقراء في الهمزتين كلام محقّق؛ لأنهم به أعنى من غيرهم، فأحببنا ذكره، قالوا: لا تخلو الهمزتان أن تكونا في كلمة واحدة أو كلمتين، فإن كانتا في كلمة فهما إما: متّفقتان أو مختلفتان، فالأوّل كقوله تعالى: (أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ) [7]
(1) مذهب الخليل رحمه الله تعالى عكس ما قاله المؤلّف رحمه الله فهو يحقّق الأولي ويخفّف الثانية.
انظر: الكتاب 2/ 167، المقتضب 1/ 159، التكملة - 38 الغرة 2/ 345 أ، إعراب القرآن للنحاس 1/ 134.
(2) قراءة أبي عمرو بن العلاء عكس ما قاله المؤلف فهو يخفف الأولي ويحقق الثانية. انظر: الكتاب 2/ 167، المقتضب 1/ 158، الأصول 2/ 427، التكملة 38، والغرة 2/ 345 أ، والتيسير 33، وتحبير التيسير 54. وفي إعراب القرآن للنحاس 1/ 134، 139، جعل قراءة أبي عمرو كما قال المؤلف رحمه الله.
(3) الكتاب 2/ 167.
(4) الكشاف 1/ 26، تفسير الطبرسي 1/ 41، تفسير الرازي 1/ 178.
(5) قراءة نافع وهشام وقالون والأعمش وورش وغيرهم، انظر: الإتحاف 128، أعراب القرآن للنحاس 1/ 135، البحر المحيط 1/ 47، المحتسب 1/ 61، التيسير 31، 32، الحجة لابن خالويه 65، 66، الحجة لأبي زرعه 86، السبعة 134.
(6) قراءة ابن عامر وعبد الله بن أبي اسحاق الحضرمي.
انظر: اعراب القرآن للنحاس 1/ 134 - 135.
(7) سورة المائدة 116.