بالكسر، وسيبويه يحمل اللّام المجهولة اذا كانت ألفا على الياء، والعين على الواو [1] والأخفش يعكس القضية [2] .
السبب الرابع: الإمالة للإمالة.
وذلك قولك: رأيت عمادا، وكتبت كتابا، أملت فتحة الميم؛ للكسرة قبلها، ثمّ أملت فتحة الدّال؛ للإمالة الحاصلة في الميم [3] . وهذه الإمالة إنّما تعرض في الوقف على الألف المبدلة من التنوين، فإذا وصلت عاد التنوين، وبطلت الإمالة، وهى قليلة الاستعمال في كلامهم؛ لأنّها عارضة بسبب الوقف.
(1) الكتاب 2/ 127، شرح الكتاب للرمانى 4/ 1 / 79، الغرة 2/ 306 أ.
(2) الغرة 2/ 306 أ - ب.
(3) انظر: الكتاب 2/ 262، الأصول 2/ 482 (ر) ، التكملة 224، اللمع 241.