أصلها؛ فالذي عليه الصرفيون: أنها لا تقلب، وهو الأكثر، ويجوز بقلة أن تقلب واوا [1] .
5 -قال في حذف نون الجمع دون إضافة: ومثال الموصول قوله:
وإنّ الذي حانت بفلج دماؤهم … هم القوم كلّ القوم يا أمّ خالد
يريد الذين) [2] ، وليس (الذين) من جمع المذكر السالم حتى يقول: إنّ نونه حذفت، بل هو صيغة مرتجلة للجمع، وليست جمعا على صيغة الذي، كما قاله المؤلف في موضع آخر [3] .
وقال أيضا:(وقد أطلق بعضهم الذي على الجماعة، وأنشد:
وإنّ الذي حانت يريد الذين) [4] .
فتناقض قول المؤلف رحمه الله.
6 -قال: (وقد صغرت العرب كلمتين بالألف، قالوا في تصغير دابة وهدهد:
دوابة وهداهد [5] ، تابع المؤلف - رحمه الله شيخه في هذا [6] ، والصحيح قول الفارسيّ: (فجعل الياء ألفا، لأن الياء سكنت وانفتح ما قبلها فجعلها ألفا) [7]
(1) الكتاب (2/ 94، المقتضب(3/ 39، 87) ، الأصول (2. 442) ، التكملة (41) ، وفي المخصص (15/ 116) : (وقد حكى الكسائى أن من العرب من يقول: ردايان وكسايان) .
(2) (ص: 254) .
(3) (ص: 425) .
(4) (ص: 425 - 426) .
(5) (ص: 326) .
(6) الغرة (2/ 239 ب) .
(7) المسائل المشكلة (البغداديات: 395) .