وقهر يقهر، وقد شذ منه قولهم: أبي يأبي [1] ، وركن يركن [2] وقلي [3] يقلي [4] .
فإن كان فعل معتل العين أو اللام [5] بالواو، لزمه [6] يفعل بالضّمّ نحو:
قال يقول وغزا يغزو، وإن كان بالياء، لزمه يفعل بالكسر نحو: باع يبيع ورمى يرمي. فإن كان معتلّ الفاء بالواو أو الياء [7] ، لزمه يفعل بالكسر، إلّا أنّك تحذف الواو وتثبت الياء، [8] نحو: وعد يعد ويعر ييعر [9] .
وأما فعل فيجيئ مضارعه على يفعل كثيرا، نحو: علم يعلم، وسمع يسمع، ورضي يرضى، ووجل يوجل، وعلى يفعل، وهو خمسة أفعال من الصحيح، جاءت كسرا وفتحا، وهي [10] : حسب يحسب، ونعم ينعم.
(1) إصلاح المنطق 217، تصحيح الفصيح 1/ 107، المقتضب 1/ 154، 188، المسائل الحلبيّات 89 تهذيب إصلاح المنطق 506، والكتاب 2/ 254 وفيه: (وقالوا: أبى ويأبى فشبهوه بيقرأ، وفى يأبى وجه آخر أن يكون فيه مثل حسب يحسب فتحا كما كسرا) .
(2) حكيت عن أبى عمرو بن العلاء، انظر: تهذيب إصلاح المنطق 506، الصحاح 5/ 2126، والمسائل الحلبيّات 90، الخصائص 1/ 375، أدب الكتاب 483.
(3) ك: (وقد) وهذا تصحيف.
(4) حكاه ابن الأعرابىّ، وانظر: تهذيب إصلاح المنطق 506، الخصائص 1/ 375، الممتع 1/ 178، وأنكرها سيبويه في الكتاب 2/ 254.
(5) فى النسختين (واللام) والسياق يقتضى"أو"لا الواو.
(6) ك: ولزمه
(7) ب: والياء
(8) المنصف 1/ 195، والكتاب 2/ 233.
(9) يعر الجدي: إذا صاح
(10) الكتاب 2/ 227، المسائل الحلبية 90، الممتع في التصريف 1/ 176 (أدب الكاتب 483 وفى نوادر أبي زيد 557 أن ييئس ويحسب لغة عليا مضر وييئس ويحسب لغة سفلاها.