الثالث: أن يكون بمعنى اتّخاذ الشّيء، نحو: تديّرت المكان، وتوسّدت التّراب [1] .
الرابع: أن يكون للعمل بعد العمل في مهلة، نحو: تجرّعه وتحسّاه، ومنه تفهّم، وتبصّر، وتسّمع [2] .
الخامس: أن يكون بمعنى التجنّب كقولك: تأثّم، وتحرّج، وتهجّد، أي:
تجنّب الإثم والحرج والهجود [3] ، وقد يكون بمعنى الوقوع في هذه الأشياء.
السادس: أن يكون بمعنى استفعل [4] ، نحو: تكبّر وتعظّم، وتيقّن.
السابع: أن يكون بمعنى فعل، نحو: تظلّمني [5] ، وتخوّفني، أي ظلمني وخافني.
وأمّا"تفعلل"فيجئ مطاوع"فعلل [6] "، نحو: دحرجته فتدحرج، وكذلك الملحق به، نحو: تجلبب، وتحوقل، وتبيطر، وتهرول.
(1) المفصل 279.
(2) الكتاب 2/ 240، أدب الكاتب 467، المفصل 279.
(3) المفصل 279
(4) الكتاب 2/ 240، أدب الكاتب 467، المفصل 279.
(5) الكتاب 2/ 240.
(6) الكتاب 2/ 238، المفصل 279.