الأول: للمعنى، كألف ضارب، وميم مكرم، وياء يعلم.
الثانى: لإلحاق كلمة بكلمة كالياء في صيرف، والواو في كوثر، وهما ملحقان بجعفر.
الثالث: للمدّ، كياء قضيب، وواو عجوز.
الرابع: للتّكثير، كألف قبعثرى؛ لأنّه ليس في الأصول سداسىّ فيلحق به.
الخامس: للعوض، كسين أسطاع المعوّضة من حركة واو أطوع.
السادس: للوقف، كالهاء في قوله تعالى:"ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ" [1] .
السابع: للتمكن من النطق بالكلمة، نحو: عه، وشه.
ولا تخلو الزيادة أن تكون: لمعنى، أو لغير معنى، فالّتي للمعنى على ضربين:"لازم، وغير لازم، فاللّازم نحو: ألف فاعل، وميم مفعول، وغير اللّازم نحو: التاء في قائمة، والألف والواو في نحو: ضربا، وضربوا، وأمّا الّتي لغير معنى، فنحو: كتاب، وعجوز."
الصنف الثالث: الزيادة تدخل في الكلام على ضربين:
الأول: أن تكون بتكرير حرف من حروف الأصل، وهذا يقال له: الزّيادة في موضعه؛ فالفاء تكرّر مع العين في مرمريس، ومرمريت، والعين تكرّر وحدها بفاصل، نحو: اغدودن، وبغير فاصل، نحو: سلّم، وتكرّر مع الفاء كما سبق، وتكرّر مع اللام، نحو: صمحمح، لكن يلزم في العين المجانسة، ولا يلزم ذلك في الّلام، والّلام تكرّر وحدها نحو:
مهدد، وتكرّر مع العين كما سبق.
الضرب الثانى: أن يكون الزائد حرفا من حروف الزيادة، وتكون
(1) سورة الحاقة 28.