واحدة، واثنتين، وثلاثا وأربعا، ومواضعها أربعة: قبل الفاء، نحو:
أجدل، وبين الفاء والعين، نحو: خاتم، وبين العين واللام، نحو:
غزال، وبعد اللّام، نحو: ذكرى، وتقع مجتمعة ومتفرقة.
الصنف الرّابع: يعتبر الأصل من الزّائد بأحد ثلاثة أشياء [1] :
الأوّل: الاشتقاق، وهو أن يشتقّ من الكلمة ما تبقى معه حروفها، أو يذهب بعضها، فالباقى أصلىّ، والذّاهب زائد، نحو:
صيرف وجهور، (فالياء والواو) [2] زائدتان؛ لأنّ الكلمتين من الصّرف والجهر.
الثانى: كثرة الأنس، نحو: أفكل ومستخرج، وجحنفل، فالهمزة والميم والنون زوائد؛ لأنّها في محلّ زيادتها وهو أوّل الكلمة للهمزة والميم وثالثها للنّون.
الثالث: عدم النظير [3] ، نحو نرجس، وكنهبل [4] ، النون فيهما زائدة؛ لأنّه ليس في الأصول فعلل، بفتح الفاء وكسر اللام الأولى، ولا فعلّل بفتح الفاء والعين وتشديد اللام الأولى وضمها، وإنّما وزنها نفعل، وفنعلل [5] .
(1) التبصرة والتذكرة 2/ 788.
(2) ب: (فالواو والياء) والأصح ما فى (ك) لما فيه من مراعاة الترتيب.
(3) الكتاب 2/ 352، الأصول 2/ 545 (ر) .
(4) الكنهبل: ضرب من الشجر.
(5) ب: فنعل.