3 -قال ابن عقيل:"وفهم من كلامه - يقصد ابن مالك - أنه لا يجوز: ما زيد إلا قام، وهو كذلك، وأما إجازته مع"قد"فحكاه الخدب عن المبرد، وقال في البديع: أجازه قوم" [1] .
وقال السيوطي:"وفي البديع: لو قلت: ما زيد إلا قام، لم يجز، فإن أدخلت"قد"أجازها قوم" [2] .
وفي البديع:"لا يقع بعد"إلا - إذا كان قبلها اسم - إلا اسم أو فعل مضارع؛ فتقول: ما زيد إلا قائم، و: ما زيد إلا يقوم.
ولو قلت: ما زيد إلا قام، لم يجز، فإن أدخلت" قد"أجازها قوم" [3] ."
4 -قال ابن عقيل:"وفي البديع: قيل: إن"من"لأقل من النصف"منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون" [4] انتهى [5] ."
وفي البديع:".. وقد قيل: إن"من"لأقل من النصف [6] ، كقوله تعالى:"
مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ (4)
5 -قال ابن عقيل:"وإن قيدت إضافته - أي أفعل التفضيل - بتضمين معنى"من"جاز أن يطابق، وأن يستعمل استعمال العاري."
فالأول كقوله تعالى: وَكَذلِكَ جَعَلْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكابِرَ مُجْرِمِيها [7] .
(1) المساعد على تسهيل الفوائد 1/ 581.
(2) الهمع 3/ 276.
(4) 110 / آل عمران.
(5) المساعد على تسهيل الفوائد 2/ 246.
(7) 123 / الأنعام.