الاسمية، قال: لأن الوصف بتلك أقوى منه بهذه، قال: وأكثر ما يوصف من الأفعال بالماضي .." [1] ."
وما ذكره ابن عقيل والأشموني والسيوطي موجود بنصه في البديع، ففي الباب الثالث عشر، قال ابن الأثير:".. والوصف بالجملة الفعلية أقوى منه بالجملة الاسمية، وأكثر ما وصف من الأفعال بالماضي؛ لأنه محقق، وأما المستقبل ففيه خلاف" [2] .
7 -قال السيوطي:"وفي البديع: قال سيبويه: إذا كان بعد"سواء"همزة الاستفهام فلا بد من"أم"اسمين كانا أو فعلين، تقول: سواء على أزيد في الدار أم عمرو، و: سواء عليّ أقمت أم قعدت."
وإذا كان بعدها فعلان بغير ألف الاستفهام، عطف الثاني ب"أو"كقولك سواء علي قمت أو قعدت.
وإن كانا اسمين بلا ألف عطف الثاني بالواو؛ تقول: سواء عليّ زيد وعمرو.
وإن كان بعدها مصدران، كان الثاني بالواو و"أو"؛ حملا عليهما" [3] "
وما نسبه السيوطي إلى صاحب البديع موجود فيه بحروفه، دون زيادة أو نقصان، أو تبديل عبارة بأخرى، إلا قوله:"إذا كان بعد"سواء"همزة الاستفهام؛ فإنها في البديع"ألف الاستفهام" [4] ."
وقد أمعنّا النظر في هذا النص مليا، وألح علينا سؤال هو: لم ينقل
(1) الهمع 5/ 185.
(3) الهمع 5/ 251.