فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 1651

الاسمية، قال: لأن الوصف بتلك أقوى منه بهذه، قال: وأكثر ما يوصف من الأفعال بالماضي .." [1] ."

وما ذكره ابن عقيل والأشموني والسيوطي موجود بنصه في البديع، ففي الباب الثالث عشر، قال ابن الأثير:".. والوصف بالجملة الفعلية أقوى منه بالجملة الاسمية، وأكثر ما وصف من الأفعال بالماضي؛ لأنه محقق، وأما المستقبل ففيه خلاف" [2] .

7 -قال السيوطي:"وفي البديع: قال سيبويه: إذا كان بعد"سواء"همزة الاستفهام فلا بد من"أم"اسمين كانا أو فعلين، تقول: سواء على أزيد في الدار أم عمرو، و: سواء عليّ أقمت أم قعدت."

وإذا كان بعدها فعلان بغير ألف الاستفهام، عطف الثاني ب"أو"كقولك سواء علي قمت أو قعدت.

وإن كانا اسمين بلا ألف عطف الثاني بالواو؛ تقول: سواء عليّ زيد وعمرو.

وإن كان بعدها مصدران، كان الثاني بالواو و"أو"؛ حملا عليهما" [3] "

وما نسبه السيوطي إلى صاحب البديع موجود فيه بحروفه، دون زيادة أو نقصان، أو تبديل عبارة بأخرى، إلا قوله:"إذا كان بعد"سواء"همزة الاستفهام؛ فإنها في البديع"ألف الاستفهام" [4] ."

وقد أمعنّا النظر في هذا النص مليا، وألح علينا سؤال هو: لم ينقل

(1) الهمع 5/ 185.

(3) الهمع 5/ 251.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت