معتلّ اللّام، قلبوا الّلام ألفا، والهمزة ياء، وذلك قولهم في، مطيّة وركيّة:
مطايا وركايا، ومنه: شوايا، وحوايا؛ في جمع شاوية وحاوية، فاعلتين من:
شويت وحويت، الأصل: شواوي، وحواوي، ثمّ شوائي، وحوائي، ثم شوايا وحوايا [1] ، وقد قال بعضهم في هديّة: هداوي [2] ، وهو شاذّ [3] .
فأما هراوة وإداوة [4] وعلاوة فإنّهم أبدلوا في جمعها من الهمزة واوا، فقالوا: هراوى، وأداوى، وعلاوى، الأصل هرائو، بوزن هراعو، فقلبت الواو [ياء[5] ]، فصارت بوزن هراعى، ثم قلبت الياء ألفا فصارت بوزن هراعا، ولكنّهم أبدلوا الهمزة واوا؛ ليعلم أنّ الواو كانت في الواحد ثابتة [6] .
وأمّا خطايا وبرايا، في جمع: خطيئة وبريئة، والّلام همزة، فإنّ الأصل خطائئ [7] ، بوزن خطاءع، فاجتمع همزتان، فقلبت الثانية ياء فصار بوزن خطاعي، ثم قلبت الياء ألفا بعد أن فتحت الهمزة فصار بوزن خطاعى، فقلبت
(1) الكتاب 2/ 384 - 385، الأصول 2/ 591 (ر) ، المفصل 391.
(2) الكتاب 2/ 385، الأصول 2/ 591 (ر) ، المفصل 391.
(3) المفصل 391.
(4) الإداوة: إناء من جلد يحمل به الماء في الأسفار.
(5) تكملة من (ك) .
(6) الكتاب 2/ 385، الأصول 2/ 591 (ر) ، التكملة 265، المنصف 2/ 64، التبصرة والتذكرة 2/ 902، المفصل 391.
(7) هذا مذهب سيبويه (الكتاب 2/ 378) أما الخليل فأصلها عنده (خطايئ) انظر: معاني القرآن وإعرابه 1/ 111، والمنصف 2/ 56.