فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 1651

الكوفي [1] ، ثم قال:(فأما كونها زائدة فقول الشاعر:

آل الزّبير سنام المجد قد علمت … ذاك القبائل والأثرون من عددا

والتقدير: الأثرون عددا، والبصريّ يتأول ذلك، ويجعلها نكرة منصوبة الموضع على التمييز، تقديره: والأثرون رجلا يعد عددا، وفي هذا التقدير تعسف) [2] .

4 -في التنازع: البصريّون يعملون الثاني، والكوفيون يعملون الأول، قال المؤلف:(وما يحتمل القولين قول الشاعر:

تمنّت وذاكم من سفاهة رأيها … لأهجوها لما هجتني محارب

فإعراب «محارب» عند الفريقين واحد، والتقدير مختلف، والأولى في هذا البيت قول الكوفيّ ليعود الضمير في «لأهجوها» إليه) [3] .

5 -جعل تصغير الكنية بتصغير الاسم الثاني منها مثل: أبو جعفر، تقول فيه:

أبو جعيفر. [4] إلخ، وهذا مذهب الكوفيين، أما البصريون فيصغرون الأول؛ لأنه هو الذي يجمع ويثنى ويوصف [5] .

6 -قال عن كتابة الثلاثي الذي آخره ألف أصلها ياء: (يجوز كتبه بالألف حملا على اللفظ، ولا يعتبر الانقلاب) [6] ، وهذا مذهب الفارسي والكوفيين [7] أما البصريون فيراعون الانقلاب، فما أصله ياء لا بد أن يكتب بالياء.

(1) ج 1 ص 50.

(2) ج 1 ص 50.

(3) ج 1، ص 104.

(4) ص: 347.

(5) الغرة - لابن الدّهان (2/ 255 ب - 256 أ) .

(6) (ص: 547 - 548) .

(7) المسائل الحلبية (69) ، المقصور والممدود (6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت