الكوفي [1] ، ثم قال:(فأما كونها زائدة فقول الشاعر:
آل الزّبير سنام المجد قد علمت … ذاك القبائل والأثرون من عددا
والتقدير: الأثرون عددا، والبصريّ يتأول ذلك، ويجعلها نكرة منصوبة الموضع على التمييز، تقديره: والأثرون رجلا يعد عددا، وفي هذا التقدير تعسف) [2] .
4 -في التنازع: البصريّون يعملون الثاني، والكوفيون يعملون الأول، قال المؤلف:(وما يحتمل القولين قول الشاعر:
تمنّت وذاكم من سفاهة رأيها … لأهجوها لما هجتني محارب
فإعراب «محارب» عند الفريقين واحد، والتقدير مختلف، والأولى في هذا البيت قول الكوفيّ ليعود الضمير في «لأهجوها» إليه) [3] .
5 -جعل تصغير الكنية بتصغير الاسم الثاني منها مثل: أبو جعفر، تقول فيه:
أبو جعيفر. [4] إلخ، وهذا مذهب الكوفيين، أما البصريون فيصغرون الأول؛ لأنه هو الذي يجمع ويثنى ويوصف [5] .
6 -قال عن كتابة الثلاثي الذي آخره ألف أصلها ياء: (يجوز كتبه بالألف حملا على اللفظ، ولا يعتبر الانقلاب) [6] ، وهذا مذهب الفارسي والكوفيين [7] أما البصريون فيراعون الانقلاب، فما أصله ياء لا بد أن يكتب بالياء.
(1) ج 1 ص 50.
(2) ج 1 ص 50.
(3) ج 1، ص 104.
(4) ص: 347.
(5) الغرة - لابن الدّهان (2/ 255 ب - 256 أ) .
(6) (ص: 547 - 548) .
(7) المسائل الحلبية (69) ، المقصور والممدود (6) .