7 -قال في تصغير الأسماء التي تذّكّر وتؤنّث:(فإن كان الاسم يذكر ويؤنث صغره من أنثه بالتاء، ومن ذكره بلا تاء، كالذراع واللسان تقول:
ذريّعة وذريّع، ولسيّنة ولسيّن، حكاه الفراء، والبصريّ لا يعرف هذا التقسيم، إنما يصغّر الجميع بغير تاء). فيبدو أنه قد ارتضى مذهب الفراء، ومن ثم أشار إلى مذهب البصريّين [1] .
8 -ذكر أن الكوفيّين يجيزون مد المقصور، والبصريّون يمنعونه، ثم استشهد لذلك بشاهدين لجوازه [2] ، وهذا يدل على أنه يجيزه تبعا للكوفيّين.
9 -ذكر أن الكوفيّين يجيزون ترك صرف ما ينصرف، واستشهد لذلك بشاهدين ثم ذكر أن البصريين يتأولون ما جاء منه [3] .
10 -جعل الواو وأو وحتّى ناصبات للفعل المضارع [4] ، وهذا قول الكوفيّين
11 -أخذ برأي الكوفيّين في"أنّ"أن"تشبّه بأختها (ما) ، فيرفع الفعل المضارع بعدها [5] ."
12 -تابع الكوفيّين في جعل علامة للجمع في الفعل المسند إلى الجمع، فقال عن النون: إنها تزاد (علامة لجمع المؤنث نحو: يضربن الهندات) [6] وهذا قول الكوفيين.
ولم يقف"ابن الأثير"عند تفضيل رأي الكوفيّين في بعض الأحيان فقط، بل رأيته يبّين تناقض كلام سيبويه - زعيم المدرسة البصريّة -، قال في
(1) (ص: 344
(2) (ص: 792
(3) (ص: 816
(4) (ص: 595، 596، 598) .
(6) (ص: 688) .