فهرس الكتاب

الصفحة 1587 من 1651

ومنه الفصل بين الكلام ومقتضيه بأجنبي، كقوله:

وما مثله في النّاس إلّا مملّكا … أبو أمّه حيّ أبوه يقاربه [1]

يريد: وما مثله في الناس حيّ يقاربه إلّا مملك أبو أمّ ذلك الملك أبوه، وإنما نصب مملكا حيث قدّم الاستثناء [2] .

ومنه تقديم المعطوف على المعطوف عليه، كقوله:

جمعت وبخلا غيبة ونميمة … ثلاث خصال لست عنها بمرعوي [3]

ومنه جعل المفعول فاعلا، كقوله:

مثل القنافذ هدّا جون قد بلغت … نجران أو بلغت سواتهم هجر [4]

(1) بيت للفرزدق، وهو بيت مفرد في (ديوانه 1/ 108) .

والبيت في:

أبيات المعاني 506، الأصول 2/ 721 (ر) الخصائص 1/ 146، ضرائر الشعر 213، الكامل 1/ 28، كتاب الصناعتين 162، المعاني الكبير 1/ 506، معاهد التنصيص 1/ 61، الموشح 228.

(2) ضرورة الشعر 186 - 187.

(3) سبق تخريجه في 1/ 176.

(4) بيت من قصيدة للأخطل يمدح بها عبد الملك بن مروان.

ورواية الديوان:

على العيارات هذا جون قد بلغت … نجران أو حدّثت سوءاتهم هجر

وحينئذ: لا شاهد فيه، فسؤاتهم منصوب بنزع الخافض. (ديوانه 109، 110) .

قوله: (القنافذ) جمع قنفذ وهو حيوان ذو شوك لا يخرج إلا في الليل غالبا.

(هدّاجون) جمع هدّاج وهو كثير المشي في الليل.

(هجر) اسمها الأحساء حاليا.

والبيت في: إصلاح الخلل 258، الأصول 2/ 719 (ر) ، الأمالي الشجرية 1/ 367، الإيضاح العضدي 226، تأويل مشكل القرآن 149، الكامل 1/ 217، مجاز القرآن 2/ 39، المحتسب 2/ 118، المخصص 8/ 94، معاني القرآن للأخفش 1/ 134، المعاني الكبير 1/ 589، المغني 917، الهمع 1 /

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت