فهرس الكتاب

الصفحة 1588 من 1651

فجعل هجر في اللفظ هي التي تبلغ السؤات، وإنما السؤات تبلغها، ومثله:

ترى الثّور فيها مدخل الظّلّ رأسه … وسائره باد إلى الشّمس أجمع [1]

أي: مدخل رأسه الظل.

ومنه جعل اسم كان نكرة وخبرها معرفة، كقوله:

كأنّ سلافة من بيت رأس … يكون مزاجها عسل وماء [2]

(1) سبق تخريجه في 1/ 337.

(2) سبق تخريجه في 1/ 472.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت