فنصب الأفعوان والشجاع؛ لأن القدم قد سالمتهما [1] . قال المبرّد: ولو تكلّم بهذا في غير الشعر لجاز [2] .
ومنه إبدال ألف الوصل بألف القطع في أنصاف البيوت، كقوله:
لا نسب اليوم ولا خلّة … اتسع الخرق على الرّاقع [3]
وقد جاء في غير الأنصاف، كقوله:
ألا لا أرى إثنين أحسن شيمة … على حدثان الدّهر منّي ومن جمل [4]
(1) ضرورة الشعر 199، الأصول 2/ 726 (ر) .
(2) الأصول لابن السراج 2/ 726 (ر) .
(3) سبق تخريجه في 1/ 579.
(4) بيت لجميل بن معمر
(ديوانه 98، 99) .
ويروى (ألا لا أرى خلين) وحينئذ لا شاهد فيه ... قوله: (شيمة) أى خلقا.
والبيت في: إيضاح الوقف والابتداء 216، الخزانة 3/ 235، سر الصناعة 94 أ، شرح المفصل 9/ 19، ضرائر الشعر 55، كتاب الصناعتين 157، اللسان (ثني) ، المحتسب 1/ 248، معاني القرآن للأخفش 1/ 12، الموشح 150، نوادر أبي زيد 525.