فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 1651

وأمّا المجرور: فقد جاء في الشّعر شاذا، أنشده الفارسيّ:

فأصبحن لا يسألنه عن بما به … أصعّد في علو الهوى أم تصوّبا [1]

وقد جاءت مضمرة في القسم، كقولهم: الله لأفعلنّ، وفي قول رؤبة - وقيل له: كيف أصبحت؟، قال: خير [2] ، يريد: بخير.

وأمّا اللام: فمفتوحة مع المضمر، مكسورة مع المظهر، ولها موضعان:

الأوّل: للتخصيص، وهو نوعان: أحدهما: ما اقترن معه ملك، نحو:

الدّار لزيد، والمال لجعفر، والآخر: ما عري منه، نحو:

السّرج للدّابّة، والمسجد لعبد الله.

الثاني: الزّيادة، كقوله تعالى: عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ [3] ،

(1) لم أعثر عليه في كتب الفارسىّ المطبوعة. وقد نسب إلى الأسود بن يعفر. انظر: معانى القرآن للفرّاء 3/ 221 وأوضح المسالك 3/ 345 والمغنى 354 وشرح أبياته 6/ 74 والخزانة 9/ 529، قال البغداديّ:".. والبيت لم أقف على قائله".

صعّد في الجبل: إذا علاه. الهواء: ما بين السّماء والأرض.

التصوّب: النزول. علو الشيئ: فوقه.

(2) انظر: الإنصاف 530.

(3) 72 / النمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت