فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 1651

كما سبق - ويقول: إنّ قوله تعالى: رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا [1] حكاية حال.

وأمّا الزّائدة: فكقوله [2] :

ربّما ضربة بسيف صقيل … بين بصرى وطعنة نجلاء

وكقوله [3] :

لقد رزئت كعب بن عوف وربّما … فتى لم يكن يرضى بشيء يضيمها

وأمّا التي بتقدير شئ موصوف فكقوله [4] :

ربّما تكره النفوس من الأم … ر له فرحة كحلّ العقال

تقديره: ربّ شئ تكرهه النّفوس.

(1) 2 / الحجر.

(2) هو عديّ بن الرعلاء.

وهو من شواهد ابن الشجريّ في الأمالى 2/ 444 وانظر أيضا: حماسة ابن الشجرى 194 والأصمعيّات 152 ومعجم الشعراء 252 والتصحيف والتحريف 380 والمغنى 137، 312 وشرح أبياته 3/ 197 و 4/ 23 و 5/ 279 والهمع 4/ 231.

بصرى: بلد قرب الشام. نجلاء: واسعة، والمراد: بين أماكن بصري، يصف أهلها بالشجاعة.

(3) لم أهتد إلى هذا القائل، ولم أهتد إلى البيت فيما لدىّ من مصادر.

(4) هو أميّة بن أبي الصّلت، ونسب إلى ابن صرمه، وإلى ابي قيس اليهوديّ. انظر: ديوان أميّة بن أبي الصلت 444 والبيت من شواهد سيبويه 2/ 109، 315، وانظر أيضا: ابن يعيش 4/ 2 و 8/ 30 والمغني 297 وشرح أبياته 5/ 212 والهمع 1/ 22، 316 والخزانة 6/ 108.

الفرجة، بالفتح: الانفراج في الأمر، وبالضّم. الشقّ في الجدار ونحوه. العقال: حبل تشدّ به قوائم الإبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت