فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 1651

وأمّا"عن": فقد وقعت موقع الباء، كقوله تعالى: وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى [1] وكقول الشاعر [2] :

تصدّ وتبدي عن أسيل وتتّفى … بناظرة من وحش وجرة مطفل

وموقع"من"كقوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ [3] ، وموقع"على"، كقول الشاعر [4] :

لاه ابن عمّك لا أفضلت في حسب … عنّي ولا أنت ديّاني فتخزوني

وموقع"من أجل"قال [5] :

(1) 3 / النجم.

(2) هو امرؤ القيس. انظر ديوانه 16.

وانظر: المخصّص 14/ 65 والاقتضاب 435 والأزهية 289 والخزانة 10/ 125.

تصدّ: تعرض. الأسيل: الخدّ المتطامن المستوى. بناظرة، أراد بها العين. الوحش: اسم جنس، واحدة وحشىّ، كزنج وزنجىّ.

وجرة: موضع بين مكة والبصرة، على ثلاث مراحل من مكة. مطفل: ذات طفل. والمعنى: أن هذه المرأة تعرض عنّا فتظهر في إعراضها خدّا أسيلا، وتستقبلنا بعين كعيون ظباء وجرة التى لها أطفال وخصّ الظباء التى لها أطفال؛ لنظرهن إلى أولادهنّ بالعطف والشفقة، وهنّ أحسن عيونا في تلك الحال منهنّ في سائر الأحوال.

(3) 25 / الشورى.

(4) هو ذو الإصبع العدوانيّ. انظر المفضليات 160.

وانظر أيضا: الخصائص 2/ 288 والمخصّص 14/ 66 والإنصاف 394 وابن يعيش 8/ 53 و 9/ 104 والمغني 147 وشرح أبياته 3/ 285، 290 والخزانة 7/ 173 و 10/ 124.

أفضلت: زدت في المنزلة. الدّيّان: الّذي يملك الأمر ويتصرّف فيه.

(5) هو لبيد بن ربيعة. ديوانه 83. وانظر أيضا: أدب الكاتب 514 والاقتضاب 3/ 368 والّلسان وتاج العروس (قلص) وعجز البيت:

يبذّ مفازة الخمس الكمال

الورد: السّير الشّديد: تقلص الغيطان: تقصر إذا سارها من سرعة سيره، فكأنّها تطوى.

الغيطان: جمع"غائط"وهو من الأرض: ما فيه اتّساع وطمأنينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت